بجهود من النائب محمد دحلان.. محطة انتاج للأكسجين في طريقها إلى غزة بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة

بجهود من النائب محمد دحلان.. محطة انتاج للأكسجين في طريقها إلى غزة بدعم من دولة الإمارات العربية المتحدة
النائب محمد دحلان قائد تيار الاصلاح الديمقراطي حركة فتح

فتح ميديا-غزة

استكمالاً لقافلة المساعدات الإمارتية التي وصلت غزة في ١٧ ديسمبر ٢٠٢٠ ، من المتوقع أن تصل  ظهر غدٍ الأحد ١٠-١-٢٠٢١ الشحنة الثانية عبر معبر رفح البري، بجهود من النائب محمد دحلان، وتنسيق بين كتلة فتح البرلمانية، ووزارة التنمية الإجتماعية في غزة، بدعم من دولة الإمارات العربية الشقيقة . 

حيث تتضمن القافلة مساعدات طبية مقدمة لوزارة الصحة في القطاع ، وذلك لتعزيز الجهود الصحية في مواجهة جائحة كورونا، ومن ضمنها محطة انتاج  للأكسجين بجميع ملحقاتها ، وأجهزة تنفس صناعي ACM812A VG70 ، ومعدات طبية أخرى . 

وتقدمت كتلة فتح البرلمانية برئاسة النائب دحلان، بالشكر والإمتنان لدولة الإمارات العربية المتحدة، بشيوخها كافة، على تعزيز صمود شعبنا في مواجهة التحديات الإنسانية التي تعصف بشعبنا الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة المحاصر.

يذكر أن النائب محمد دحلان، قائد تيار الاصلاح الديمقراطي في حركة فتح، قدم منحة مالية لنادي خدمات البريج بمناسبة فوز فريق السلة ببطولة الدوري العام الماضي.

واستجاب القائد دحلان لنداءٍ أطلقته وزارة التنمية الاجتماعية بغزة، في إطار الجهود الوطنية لمواجهة جائحة كورونا، ووجّه بإغاثة 2500 طردًا غذائيا للعائلات المحجورة منزلياً بسبب الجائحة.

وقامت اللجنة الاجتماعية في حركة فتح بساحة غزة بتجهيز آلاف الطرود الغذائية، بعدما وردتها أسماء العائلات المحجورة، وبدأت الوزارة عملية التوزيع لتصل إلى مستحقيها، بالتعاون مع الجهات المختصة وإشراف اللجنة الاجتماعية بالحركة. 

وقدمت اللجنة الوطنية الإسلامية للتنمية والتكافل الإجتماعي "تكافل"، الثلاثاء 21/04/2020، قافلة مساعدات للمستضافين في مراكز الحجر الصحي بقطاع غزة، منحة من دولة الإمارات العربية الشقيقة.

وكانت قد أعلنت اللجنة الوطنية والإسلامية للتكافل الاجتماعي (تكافل) عن تنفيذ مشروع القسائم الغذائية عبر التسوق المباشر، لدعم الأسر الفقيرة والمحتاجة في قطاع غزة بداية شهر رمضان المبارك الماضي، بدعم وتمويل من دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة.

وقال الناطق باسم لجنة تكافل شريف النيرب، إن اللجنة ستوزع آلاف القسائم الغذائية على الأسر المستورة والمحتاجة في القطاع وفق معايير الحالة الاجتماعية التي أقرتها اللجنة، وبما يعزز صمود الشعب الفلسطيني في غزة خلال الشهر المبارك، والذي يتزامن مع جائحة فايروس كورونا.