قيادات فتحاوية: سنشكل لوبي لمواجهة التغول وللرد على سياسة الإقصاء التي ينتهجها الرئيس عباس

قيادات فتحاوية: سنشكل لوبي لمواجهة التغول وللرد على سياسة الإقصاء التي ينتهجها الرئيس عباس

الضفة الغربية - فتح ميديا:

تتواصل ردود الأفعال المنددة بسياسة التغول والتفرد بالقرار الفتحاوي التي ينتهجها الرئيس محمود عباس وقيادة فتح المتنفذة، من سياسة فصل وإقصاء كل من يخالفه الرأي وفرض العقوبات عليه.

وخلال الفترة الأخيرة، اتخذ الرئيس عباس سلسلة كبيرة من القرارات المجحفة بحق قيادات وكوادر فتحاوية بارزة في حركة فتح، حيث أصدر قرارات فصل من عضوية حركة فتح بحق د.خالد فهد القواسمة وزير الحكم المحلي السابق، والقياديان في الحركة بمحافظة الخليل تيسير وجودي أبو سنينة والعشرات من كوادر الحركة، وكان سبقهم الآلاف من قيادات وكوادر االحركة وعلى رأسهم القائد محمد دحلان.

النائب جهاد طمليه.. القرارات تُضعف حركة فتح:

وندد النائب جهاد طمليه بقرارات الفصل الأخيرة الصادرة عن قيادة حركة فتح ، معتبرها بالغير قانونية والباطلة والتي لن تزيد حركة فتح إلا ضعفا وتمزقاً.

وقال طمليه في منشور له عبر صفحته على "الفيس بوك" :" أي قرار تنظيمي من أي أُطر قيادية كانت لا تستند للقيم والأصول التنظيمية وللنظام الداخلي للحركة فهي باطلة وغير قانونية وبحاجة الى مراجعة تنظيمية عميقة".

وتابع :" عملية فصل أكثر من أربعين كادرا فتحاويا على خلفية انتخابات البلدية لن يزيد الحركة الا ضعفا وتمزقا ولن يخدم سوى الاحتلال وأعداء الحركة، مؤكداً أن فتح قوية بوحدتها وتماسكها".

والجدير ذكره أن الرئيس عباس لم يكتفِ بقرارت الفصل والإقصاء، بل اتبع سياسة قطع الرواتب والمخصصات المالية عن المئات من كوادر الحركة دون أي مصوغات قانونية. 

أبو سنينة: سنشكل لوبي لمنع تغول المتنفذين في فتح:

وكشف القيادي في حركة فتح، الذي طالته قرارات الفصل، غسان أبو سنينة، أنه تم الاتفاق على تشكيل لوبي لمنع تغول المتنفذين في فتح الذين يرفضون أي رأي وصوت داخل حركة فتح.

وتابع أبوسنينة :"مستمرون في نضالنا للحفاظ على عضويتنا وكرامة من صنعوا تاريخ فتح، ونسعى لتجميع القوى الحية في فتح بكل الساحات بما يشمل الضفة وغزة والخارج، وهناك من يحاول إفراغ فتح من جوهرها الوطني".

وعبرت قيادات فتحاوية عن غضبها للحالة التي وصلتها حركة فتح التي قادت النضال الفلسطيني على مدار أجيال كاملة، وكانت مفجرة للثورة ورصاصتها الأولى، داعية إلى حراك كبير للوقوف بوجه سياسة الرئيس عباس والقيادات المتنفذه بالحركة.