تيار الإصلاح الديمقراطي في فتح: الذكرى الـ61 للانطلاقة تأتي في أصعب مراحل القضية الفلسطينية

01 يناير, 2026 12:12 مساءً

فتح ميديا - غزة

أكد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح في بيانَه الصادر بمناسبة الذكرى الحادية والستين لانطلاقة الثورة الفلسطينية على أن هذه الذكرى تحلّ في الظرف الأصعب على الإطلاق في تاريخ القضية الوطنية، في ظل حرب الإبادة، ومحاولات تصفية الحقوق الوطنية، وطرح مقاربات تُخرج القضية الفلسطينية من إطارها السياسي والقانوني والتاريخي.

وأشار التيار إلى أن هذه التطورات تأتي بالتوازي مع محاولات الإجهاز على المشروع الوطني الفلسطيني، وفي ظل انهيار مسار التسوية، وتحول ما يُسمى بـ”خيار الدولتين” إلى مجرد دندنات دبلوماسية تتبدد على وقع سياسات الضم والاستيطان، لافتًا إلى أن المشهد الداخلي الفلسطيني يواصل تصدعه بفعل الانقسام، وضعف المؤسسات، وعدمية السلوك الرافض لكل أشكال التغيير.

وأوضح البيان أن ما يجري يحدث في ظل التدمير المخطط في قطاع غزة، في محاولة لإعادة صياغة المجتمع والإجهاز على الواقع الديمغرافي، إلى جانب تسريع وتيرة الاستيطان والضم والتهويد في الضفة الغربية والقدس.

وجدد تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح دعوته إلى وحدة الحركة، والشروع في حالة استنهاض شاملة لكل أطرها، واستعادة ريادتها للمشروع الوطني عبر بوابة الكفاح العادل الذي يجمع بين المقاومة الشعبية والعمل السياسي والدبلوماسي الفعّال، ضمن بوتقة فعل وطني موحد في إطار منظمة التحرير الفلسطينية، الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، مع البدء بإجراءات عملية لإصلاح مؤسساتها واستعادة شرعية أطرها عبر بوابة الانتخابات.

وتوجه التيار بالتحية إلى أرواح شهداء حركة فتح الذين ارتقوا في معارك الدفاع عن فلسطين، وإلى الأسرى الأبطال في سجون الاحتلال، وكافة جماهير الشعب الفلسطيني الصامدة في أماكن تواجدها كافة، معاهدًا إياها على المضي بثبات لتعزيز صمود الشعب في أرضه، واستعادة وحدته الترابية، واستكمال حلم الشهيد القائد ياسر عرفات بأن يرتفع علم فلسطين فوق مآذن وكنائس وأسوار القدس العاصمة الأبدية.

وختم البيان بالتأكيد على استمرار نضال الشعب الفلسطيني وكفاحه العادل.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد