الامارات تُبلسم جراح الغزيين بقوافل طبية لمواجهة جائحة كورونا

الامارات تُبلسم جراح الغزيين بقوافل طبية لمواجهة جائحة كورونا
غزة: وصول قافلة مساعدات طبية اماراتية تحمل محطة لانتاج الأوكسجين

فتح ميديا -غزة:

تواصل دولة الامارات العربية المتحدة، مساعيها في تخفيف وطأة جائحة كورونا عن سكان قطاع غزة، من خلال مد القطاع الصحي في غزة بمعدات صحية تساعد على مواجهة أزمة كورونا التي تجتاح العالم وقطاع غزة على وجه الخصوص.

حيث أعلنت وزارة الخارجية الاماراتية في 16 ديسمبر 2020 عن نيتها ارسال القافلة الأولى من المساعدات الطبية تضم أجهزة ومعدات ومستلزمات طبية تساعد الطواقم الطبية الفلسطينية في قطاع غزة في مواجهة جائحة كورونا، فيما أرسلت القافلة الثانية والتي وصلت قطاع غزة في 10 يناير 2021م إلى القطاع عبر معبر رفح البري، التي تضم محطة لإنتاج الأوكسجين، تساهم في تخفيف الأعباء الصحية على مرضى القطاع، وتحدياً للحصار الاسرائيلي المفروض على قطاع غزة، والذي يمنع من استيراد مثل هذه المُعدات الضخمة، التي يرى فيها المراقبون تحدياً للحصار الاسرائيلي المفروض على القطاع.

القافلة الأولى:

وصلت ظهر الخميس 17/12/2020، طائرة مساعدات طبية اماراتية إلى قطاع غزة، وذلك ضمن الجهود الاماراتية لمكافحة جائحة كورونا في القطاع.

وقال النائب أشرف جمعة خلال مؤتمر صحفي في معبر رفح، إن القافلة الإماراتية جاءت بتنسيق لجنة تكافل بعد مناشدات بضرورة توفير معدات طبية لمواجهة الوباء، موضحاً أن الاحتياجات الطبية التي وصلت من الإمارات لغزة مهمة.

وشكر النائب جمعة دولة الإمارات الشقيقة على دعمها واستجابتها وتمنى استمرار القوافل لأهميتها؛ مثمنًا دور جهاز المخابرات العامة المصري لتسهيل وصولها. وأضاف، "هناك منحة من الهلال الأحمر الإماراتي لكتلة فتح تضم كراسي متحركة واحتياجات أخرى".

 وقالت اللجنة الوطنية الإسلامية للتنمية والتكافل الاجتماعي "تكافل" إن قافلة المساعدات الطبية الإماراتية لقطاع غزة تضم نحو 100 جهاز تنفس صناعي.

وأوضحت "تكافل"، أن قافلة المساعدات الطبية الإماراتية لقطاع غزة تحتوي على 200 ألف فحص pcr الخاص بفيروس "كورونا"، مضيفتاً أن المساعدات الإغاثية الإماراتية جاءت كجسر إنقاذ للفلسطينيين.

ومن جانبه، قال غازي حمد وكيل وزارة التنمية الاجتماعية والقيادي في حركة حماس إن المساعدات الاماراتية تصل قطاع غزة في ظروف حساسة وانتشار وباء كورونا وازدياد عدد المصابين والضغط على طواقم الصحة. واضاف حمد أن المساعدات الاماراتية ستساهم في تعزيز قدرات وزارة الصحة وتخفيف العبء على الطواقم الصحية.

وشدد حمد أن القافلة  ستساهم  بتخفيف العبء عن كاهل الصحة وتوفر قدرًا من الحماية للمواطنين. وشكر حمد  دولة الامارات على هذه المساعدات التي تأتي في ظروف استثنائية.

وبدوره، قال محمود حماد مدير عام الشؤون الإدارية بوزارة الصحة بغزة: "نحن بحاجة لكل مساعدة تسهم بإدارة الأزمة الناجمة عن جائحة كورونا".

وأضاف حماد خلال مؤتمر صحفي في معبر رفح البري، أنّ القافلة تصل في وقت تستنفذ فيه الصحة كافة مقدراتها اللازمة لمواجهة الجائحة، مُشيراً إلى أننا أطلقنا استغاثات عدة بضرورة توفير معدات، ومستلزمات طبية لأزمة ومهمة.

وأوضح أن القافلة تضم أصنافًا مهمة ولدينا من الأدوية والمعدات ما وصل رصيده صفر؛ وما زلنا بحاجة لقائمة كبيرة من المستلزمات، بالإضافة إلى معدات لأزمة منها: 200 ألف مسحة كورونا.

وأعرب عن أمله  استمرار دعم قطاع غزة ووزارة الصحة بكافة المستلزمات؛ شاكرًا الإمارات على ما بذلته من جهد لتوفير تلك المعدات.

القافلة الثانية:

وصلت، مساء الأحد 10/1/2021، القافلة الثانية من المساعدات الممولة من دولة الامارات الشقيقة، بجهود من النائب والقيادي الفلسطيني محمد دحلان، والتي تحتوي مواد طبية لمواجهة جائحة كورونا(covid19) عبر معبر رفح البري، وكان في استقبالها وفد من كتلة فتح البرلمانية ووزارة الشؤون الاجتماعية.

وتقدمت كتلة فتح البرلمانية برئاسة النائب دحلان، بالشكر والإمتنان لدولة الإمارات العربية المتحدة، بشيوخها كافة، على تعزيز صمود شعبنا في مواجهة التحديات الإنسانية التي تعصف بشعبنا الفلسطيني، خاصة في قطاع غزة المحاصر.

وتضمنت قافلة المساعدات محطة ذات طاقة عالية لتوليد و تعبئة الاوكسجين السائل وسيتم تركيبها في المستشفى الاوروبي من قبل مهندسي وزارة الصحة بغزة، ومعها صندوق مستلزمات التركيب و قطع غيار المحطة و تمديداتها، وعدد عشرة (10)اجهزة تنفس صناعي من نوع ACM812A  وكذلك عدد عشرين(20)  اجهزة تنفس صناعي من نوع  VG70، و(10) اسطوانات اوكسجين كبيرة و سيتم ارسال تسعين(90) اخرى لاحقا، وعدد 456000 mask طبي (كمامة) ،و 12000  gown او روب طبي ازرق، و 5720 coverall او مريول ابيض كامل،( 2000) PCR kits لفحص اللإصابات بفيروس كورونا.

من جهته قال  النائب في المجلس التشريعي أشرف جمعة، أن قافلة المساعدات القادمة من دولة الإمارات العربية الشقيقة بجهود القائد محمد دحلان، تأتي استكمالًا للقافلة الأولي، محملة بالمستلزمات الطبية لمواجهة جائحة كورونا.

وأفاد جمعة، بأن أهم ما تحمله هذه القافلة، هو محطة لإنتاج الأكسجين الأولى في قطاع غزة، ويعتبر إنجازا جديدا يقدم للشعب الفلسطيني.

وأوضح، أنه منذ عام 2012، لم تتوقف المساعدات التي يقدمها القائد محمد دحلان، لأبناء شعبنا في قطاع غزة بمختلف شرائحه، عبر لجنة تكافل أو تيار الإصلاح الديمقراطي أو عبر كتلة فتح البرلمانية.

وتابع، نأمل في ظل تفشي الوباء، وسوء الأوضاع الاقتصادية والمعيشية لأبناء شعبنا، أن يتحقق مرادهم وأن تكون القافلة الثالثة محملة بلقاحات ضد فيروس كورونا.

وشدد جمعة، على أن القائد دحلان يهتم بشكلٍ خاص بالأوضاع الإنسانية والمعيشية لأبناء الشعب الفلسطيني، ويحاول بكل جهوده أن يسهم في مساندتهم على تخطي المعاناة، مشيرًا إلى أن قبل فترة وجيزة قدم منح دراسية استهدفت أوائل طلبة الثانوية العامة في القطاع ، بالإضافة الى الطرود الغذائية للأسر الأكثر احتياجاً.وتقدم النائب جمعة، بالشكر لدولة الامارات العربية الشقيقة، وعلى رأسها سمو الشيخ ولى العهد الأمير محمد بن زايد، وكل من ساهم في وصول هذه القافلة الى قطاع غزة.

وقال د. جواد الطيبي، رئيس اللجنة الطبية في لجنة تكافل، إن المساعدات الطبية الاماراتية تضم محطة لإنتاج الاكسجين و30 جهاز تنفس اصطناعي، الخاصة بغرف العناية المكثفة، إضافة إلى أسطوانات أكسجين، فحوصات (pcr)، الخاصة بفيروس كورونا، و 570 "cover all"، أغطية خاصة تستخدمها الطواقم الطبية.

من جانبه، قال د. غازي حمد وكيل وزارة التنمية الاجتماعية في غزة والقيادي في حركة حماس، إن هذه القافلة الطبية تحمل مواد مهمة، أبرزها محطة لإنتاج الأكسجين، تعد الأولى من نوعها في القطاع.

ووجه حمد، "الشكر لدولة الإمارات على هذا التبرع الكريم، ولتيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، الذي ساهم في وصول هذه المساعدات"، كما تقدم بـ"الشكر الجزيل لجمهورية مصر العربية الشقيقة، على تسهيل وصول المواد الطبية إلى قطاع غزة".

جهود القائد محمد دحلان الإغاثية:

اعتاد القائد محمد دحلان على الاستجابة للنداءات الفلسطينية التي تُطلقها المؤسسات في قطاع غزة والضفة الغربية والقدس في توفير الدعم لها من خلال توفير المعدات الطبية والمستلزمات والأدوية، بالإضافة إلى المشاريع الاغاثية الانسانية، والتي تراكمت خلال السنوات الماضية بعمله كرئيس لكتلة فتح البرلمانية في المجلس التشريعي، حيث استجاب النائب دحلان لنداءٍ أطلقته وزارة التنمية الاجتماعية بغزة، في إطار الجهود الوطنية لمواجهة جائحة كورونا، ووجّه بإغاثة 2500 طردًا غذائيا للعائلات المحجورة منزلياً بسبب الجائحة.

وقامت اللجنة الاجتماعية في حركة فتح بساحة غزة بتجهيز آلاف الطرود الغذائية، بعدما وردتها أسماء العائلات المحجورة، وبدأت الوزارة عملية التوزيع لتصل إلى مستحقيها، بالتعاون مع الجهات المختصة وإشراف اللجنة الاجتماعية بالحركة.

وقدمت اللجنة الوطنية الإسلامية للتنمية والتكافل الاجتماعي "تكافل"، الثلاثاء 21/04/2020، قافلة مساعدات للمستضافين في مراكز الحجر الصحي بقطاع غزة، منحة من دولة الإمارات العربية الشقيقة.

يواصل النائب محمد دحلان في دعم قطاعات مختلفة في المجتمع الفلسطيني من خلال تبنى المواهب الفلسطينية وتوفير الدعم لها في اكمال الدراسة التعليمية للمتفوقين في الثانوية العامة، وتوفير الدعم للأندية الرياضية الفلسطينية، وتبني ورعاية المبدعين من أبناء الشعب الفلسطيني والتي كان أخرها اطلاق جائزة النائب محمد دحلان للإبداع والتميز، بالإضافة إلى توفير دعماً متواصلاً للجنة تكافل في تحقيق المصالحة الفلسطينية الداخلية، وانهاء ملف الدم.