
"لا مكان لهم في البيت الأبيض مجدداً".. مستقيـلون من إدارة بايدن يطالبون بإقصاء مسؤولي دعم حرب غزة من أي مناصب مستقبلية
29 اكتوبر, 2026 10:16 صباحاً
فتح ميديا - وكالات:
دعا 12 مسؤولاً أميركياً سابقاً، كانوا قد استقالوا من إدارة الرئيس السابق جو بايدن احتجاجاً على سياسة واشنطن تجاه الحرب في غزة، المرشحين المحتملين للحصول على ترشيح الحزب الديمقراطي لانتخابات الرئاسة عام 2028 إلى التنصل من تلك السياسة والتعهد بعدم منح أي دور مستقبلي للمسؤولين الذين شاركوا في صياغتها أو تنفيذها.
وبحسب وكالة "رويترز"، أصدر المسؤولون المستقيلون، الذين غادروا مناصبهم بين أواخر عام 2023 ومنتصف عام 2024 اعتراضاً على الدعم الأميركي للعمليات العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، بياناً مشتركاً طالبوا فيه بمساءلة المسؤولين المرتبطين بهذه السياسة.
وأكد الموقعون على البيان ضرورة أن يلتزم مرشحو الحزب الديمقراطي بعدم تعيين أي مسؤول سبق أن اضطلع بشكل مباشر بدور في دعم أو تسهيل العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة ضمن أي إدارة مستقبلية.
ورافق البيان مقطع مصور تضمن صوراً لعدد من كبار مسؤولي إدارة بايدن، من بينهم وزير الخارجية السابق أنتوني بلينكن ومستشار الأمن القومي السابق جيك سوليفان، إلى جانب شخصيات أخرى.
كما حثّ المسؤولون المرشحين الديمقراطيين على الإقرار بما وصفوه بـ"تواطؤ الحكومة الأميركية" في الجرائم المرتكبة خلال الحرب على غزة، مشيرين إلى أن منظمات حقوقية وخبراء دوليين ولجان تحقيق تابعة للأمم المتحدة خلصت إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في القطاع ترقى إلى مستوى الإبادة الجماعية.
وخلال الحرب، واجهت إدارة بايدن انتقادات متزايدة من نواب وناشطين ديمقراطيين بسبب استمرار الدعم العسكري والدبلوماسي لإسرائيل، فيما عارضت شخصيات بارزة داخل الحزب، من بينها النائبة رشيدة طليب وعمدة نيويورك زهران ممداني، هذا النهج على خلفية الحرب في غزة ولبنان والتوترات الإقليمية، فضلاً عن العلاقات الوثيقة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والحزب الجمهوري.
وأدت هذه الخلافات إلى تراجع التأييد لإسرائيل داخل أوساط الحزب الديمقراطي، مع تصاعد الانتقادات للسياسة الأميركية في الشرق الأوسط.




