محسن: مكانة دحلان الوطنية والإقليمية وأدواره في إسناد شعبنا أوجعت الاحتلال وقتلت مشروع التهجير

10 سبتمبر, 2026 07:03 مساءً

فتح ميديا - غزة:

قال الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، عماد محسن، إن حزب الليكود يعيش أزمة كبيرة بشأن الانتخابات الداخلية في إسرائيل، ويواجه خطر انزياحه من دائرة الحكم، مشيرًا إلى أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بات على باب الدخول في نفق الإدانة وربما السجن، ولذلك يجري البحث عن أي طريقة للخروج من هذا الموقف.

وأوضح محسن في تصريح خاص بفتح ميديا، أن حكومة الليكود واليمين المتطرف، عندما عجزت عن الخروج من مسؤولية السابع من أكتوبر، لجأت إلى الهجوم الحاد على القائد محمد دحلان، نتيجة دوره الريادي في قطاع غزة وتوفيره كل أشكال الإغاثة للشعب الفلسطيني في القطاع.

وأشار إلى أن المخطط الإسرائيلي ما زال متمسكًا بفكرة تهجير سكان قطاع غزة، مؤكدًا أن القائد محمد دحلان عمل بإخلاص لمواجهة هذه الخطط، من خلال مزيد من الإسناد ومشاريع الإغاثة وتعزيز صمود الغزيين.

وأضاف محسن أن وجود القائد محمد دحلان، ودوره الوطني، وحضوره الوازن بين القوى الوطنية الفلسطينية، وعلاقاته المميزة بالمحيط العربي والإقليمي، والتوافق الدولي على مركزية دوره، أصاب المشروع الصهيوني التوسعي الإحلالي في مقتل، ولذلك جاء هذا الهجوم.

وأكد أن القائد محمد دحلان، رئيس تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، ومعه كل أركان هذا التيار من قيادات وكوادر وأعضاء ومنتسبين ومؤيدين وأنصار، يعرفون المأزق الذي تتواجد فيه الحكومة الإسرائيلية، ويدركون مآلات هذا الصراع الداخلي في إسرائيل، الذي قال إن التيار ليس طرفًا فيه.

وشدد محسن على أن دحلان ينظر إلى الكل الصهيوني كدولة احتلال تبطش بالشعب الفلسطيني في قطاع غزة بالإبادة والمجازر الجماعية والمجاعة وغيرها من أساليب القهر، وتمارس سياسات الضم والتهويد في القدس، والتوسع الاستيطاني في الضفة الغربية.

وشدد على أن التيار الإصلاحي في فتح غير مهتم بتأييد حزب على حزب أو قائمة انتخابية على قائمة أو التدخل في انتخابات الكنيست، وإنما يهتم بردع هذا الاحتلال عن مواصلة القمع والقهر والهجوم الوحشي على الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده.
وختم محسن بالتأكيد على أن على دولة إسرائيل أن تفهم أنه لا أمن ولا سلام ولا استقرار في هذه المنطقة من العالم، ما لم ينعم الشعب الفلسطيني بالأمن والسلام والاستقرار والحرية.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد