
حركة فتح بساحة غزة تستذكر شهداء الحركة الأسيرة في الـ17 من ابريل "يوم الأسير الفلسطيني"
17 ابريل, 2022 08:10 صباحاً
غزة - فتح ميديا:
استذكر ملف الشهداء بحركة فتح في ساحة غزة، في يوم الأسير الفلسطيني، شهداء الحركة الأسيرة، الشهيد الأسير أحمد النويري أول شهداء الحركة الأسيرة، وأخرهم الشهيد الأسير داوود طلعت الخطيب والأسير الشهيد جميل التميمي وغيرهم من الأسرى الشهداء.
وأضاف ملف الشهداء بحركة فتح، إن قائمة شهداء الحركة الوطنية الأسيرة ارتفعت إلى 228 شهيدا بعد انضمام الأسير داوود طلعت الخطيب الذي استشهد داخل السجن بتاريخ 2/9/2020 بعد أصابته بجلطة قلبية حادة نتيجة لسياسة الإهمال الطبي المتعمد "سياسة القتل البطيء"
وأن العشرات من الأسرى أيضا استشهدوا بعد إطلاق سراحهم بأيام وأسابيع وشهور قليلة متأثرين بأمراض ورثوها من السجون الإسرائيلية.
وذكر ملف الشهداء وفي يوم الأسير الفلسطيني بأن عدد الشهداء الأسرى بلغ 227 أسيرا في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ عام 1967، كان آخرهم الأسير الشهيد داوود الخطيب من مدينة بيت لحم وأولهم الشهيد أحمد النويري من مخيم النصيرات في قطاع غزة عام 1967.
وتشير التقارير والمعطيات إلى أن 70 معتقلا استشهدوا نتيجة الإهمال الطبي المتعمد، و75 نتيجة القتل العمد (بعد اعتقالهم)، و7 معتقلين نتيجة إطلاق النار عليهم بشكل مباشر داخل السجون، واستشهاد ايضا 74 أسير بسبب التعذيب الوحشي والقاسي ضد الأسرى داخل السجون.
وحمل ملف الشهداء الاحتلال المسؤولية الكاملة عن حياة أسرانا البواسل داخل السجون، ويجب عليه توفير الحماية لهم وحمايتهم من خطر الموت ومن خطر الإصابة بالأمراض التزاما بالمواثيق والأعراف الدولية.
ووجه ملف الشهداء رسالة للعالم المتفرج على هذه الجرائم البشعة بأن يضع حدا لهذه الجرائم التي تمارس ضد أسرانا البواسل داخل غياهب سجون الموت الصهيونية.
وطالب المؤسسات الدولية ومؤسسات حقوق الانسان بالوقوف عند مسؤولياتها تجاه أسرانا الأبطال داخل سجون الاحتلال، وكذلك فضح سياسة الإهمال الطبي المتعمدة التي ينتهجها الاحتلال كسياسة في تعامله مع الأسرى، مما يعرض حياتهم للخطر.
ويذكر بأن تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح في ساحة غزة نظم مهرجان حاشد بعنوان "عهد الأوفياء"، بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني ومرور عشرون عاماً على اعتقال المناضل مروان البرغوثي وذكرى اغتيال الشهيد خليل الوزير، في ساحة الجندي المجهول وسط مدينة غزة، بمشاركة عشرات الآلاف من قياداته وكوادره وأعضاءه وأنصاره، وبمشاركة ممثلين عن القوى الوطنية والإسلامية، ومختلف مكونات شعبنا.




