الخارجية: اسرائيل تحارب الوجود الفلسطيني المكثف بالقدس خلال شهر رمضان

04 ابريل, 2022 06:04 صباحاً

رام الله- فتح ميديا:

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين في حكومة رام الله  بأشد العبارات انتهاكات وجرائم الاحتلال ضد الشعب الفلسطيني.

وحملت الوزارة  الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن نتائج وتداعيات تصعيدها المتعمد في القدس وعلى ساحة الصراع خاصة في شهر رمضان المبارك.

وشددت الوزارة في تذكير للمجتمع الدولي على أن  أن هناك معاناة إنسانية وحقوق شعب مسلوبة، وهناك جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية ترتكب بحق الشعب الفلسطيني، وهناك نظام  استعماري اسرائيلي عنصري منذ عشرات السنين في الأرض الفلسطينية المحتلة، لعل وعسى أن يجد المجتمع الدولي أو القادة السياسيين الدوليين لحظة يتذكرون فيها أن الإنسانية لا تتجزأ وأن ازدواجية المعايير تنتهك القانون الدولي الذي يتم انتهاكه من قبل دولة الاحتلال، وأن جرائم إسرائيل مستمرة في فلسطين المحتلة.

وأكدت  الوزارة أن حرب سلطات الإحتلال هي على الوجود والحضور الفلسطيني في القدس.

وأشارت الوزارة إلى ان إصرار دولة الاحتلال على استمرار الاقتحامات للمسجد الأقصى خلال شهر رمضان، واقدام حمامات ومستوطنين من المعاهد الدينية الكبرى على اقتحام المسجد الأقصى تحضيرا لما يسمى عيد الفصح ما هو الا إثبات على تلك النوايا والمخططات الإسرائيلية الخبيثة، ومحاولة لاعطاء الانطباع بأن القدس عاصمة دولة الاحتلال بالكامل ولا وجود لشعب فلسطيني بداخلها.

 وقالت الوزارة :"  تنقل دولة الاحتلال مستوى حربها المفتوحة على القدس ومقدساتها وجميع مناحي الحياة الفلسطينية فيها الى مربعات خطيرة جدا، تتمثل في خنق حياة الفلسطيني المقدسي الاعتيادية، خنق اقتصادياته وحركته ومنع ظهوره ووجوده في أي مكان بالقدس، فأي فلسطيني يسير في العاصمة المحتلة، يجلس على درج باب العامود، يتواجد في البلدة القديمة أو يتوجه الى الصلاة والعبادة، يذهب لشراء حاجاته من السوق يتعرض لأبشع أشكال الاهانة أو الاعتداء أو الإعتقال أو الضرب فقط لأنه يمتلك الجرأة للتواجد في القدس، ولأن إسرائيل تخشى من كثافة الوجود الفلسطيني بالقدس خلال شهر رمضان وخاصة ان هذا الوجود يكشف زيف روايات الاحتلال وقراره بضم القدس، ويؤكد في ذات الوقت ان القدس فلسطينية عربية محتلة.

وختمت الوزارة:"  تعتبر دولة الاحتلال واجهزتها المختلفة أن جميع مظاهر الاحتفالات او التجمعات او مظاهر الحياة الاجتماعية المقدسية شكلا من اشكال التحدي الذي لا توافق عليه أو تقبل به العقلية المسيطرة على القرار في دولة الاحتلال".

اقرأ المزيد