في الثامن من آذار... الاحتلال ينتهك حقوق "الفلسطينيات" بتغييبهن خلف القضبان

08 مارس, 2022 06:13 صباحاً

رام الله_فتح ميديا

يحتفل العالم اليوم في الثامن من آذار/ مارس كما كل عام، بيوم المرأة العالمي، وهو يصادف ذكرى حراك عمالي ومسيرة احتجاجية خرجت فيها 15 ألف امرأة في عام 1908 إلى شوارع مدينة نيويورك الأمريكية، للمطالبة بتقليل ساعات العمل وتحسين الأجور والحصول على حق التصويت في الانتخابات.

وتمر هذه الذكرى السنوية على نساء فلسطين بمزيد من القهر والانتهاكات التي يفرضها الاحتلال عليهن، بدءاً من قتل أطفالهن ورجالهن، وليس انتهاءً بتغييبهن خلف قضبان السجان، في انتهاك واضح وصريح لنصوص القانون الدولي الإنساني والشرعية الدولية.

حيث يواصل الاحتلال "الإسرائيليّ"اعتقال (32) أسيرة فلسطينية يحتجزهن في سجن “الدامون” بينهن طفلة وهي نفوذ حمّاد (15 عامًا) من القدس، وأقدمهن الأسيرة ميسون موسى من بيت لحم والمحكومة بالسّجن لمدة (15) عامًا، وهي معتقلة منذ حزيران عام 2015. 

ومن بين الأسيرات، (17) أسيرة صدر بحقّهن أحكامًا لفترات متفاوتة أعلاها لمدة (16) عامًا بحقّ شروق دويات من القدس وشاتيلا أبو عياد من الأراضي المحتلة عام 1948، وأسيرة واحدة تواجه الاعتقال الإداريّ وهي شروق البدن، ومن بينهن كذلك (11) أمّا وهنّ: إسراء جعابيص، وأماني الحشيم، وفدوى حمادة، وإيمان الأعور، وختام السعافين، وشذى عودة، وشروق البدن، وفاطمة عليان، وسعدية فرج الله، وعطاف جرادات وياسمين شعبان.

ومن بين الأسيرات أيضاً (6) جريحات، أصعب تلك الحالات الأسيرة إسراء جعابيص التي تعاني من تشوهات حادة في جسدها، جرّاء تعرضها لحروق خطيرة أصابت 60% من جسدها، وذلك جرّاء إطلاق جنود الاحتلال النار على مركبتها عام 2015، ما تسبب بانفجار أسطوانة غاز كانت بداخلها.

وتحتاج الأسيرة جعابيص إلى سلسلة من العمليات الجراحية في اليدين والأذنين والوجه، حيث تُعاني على مدار الوقت من آلام وسخونة دائمة في جلدها، ما يجعلها غير قادرة على ارتداء الأقمشة والأغطية، وهي بحاجة ماسة لبدلة خاصة بعلاج الحروق، لكن إدارة السجون ترفض توفيرها ولا تكترث لتأمين أدنى الشروط الصحية اللازمة لها، علمًأ أنها فقدت (8) أصابع من يديها، مع الإشارة إلى أن الاحتلال حكم على إسراء بالسّجن (11) عامًا، وهي أمّ لطفل.

وتواجه الأسيرات ظروفاً حياتية صعبة في سجن “الدامون”، منها وجود كاميرات في ساحة الفورة، وارتفاع نسبة الرطوبة في الغرف خلال فترة الشتاء، كما وتضطر الأسيرات استخدام الأغطية لإغلاق الحمامات، وتتعمد إدارة السجن قطع التيار الكهربائي المتكرر عليهن، عدا عن “البوسطة” التي تُشكّل رحلة عذاب إضافية لهن، خاصة اللواتي يُعانين من أمراض، والأهم سياسة المماطلة في تقديم العلاج اللازم لهن وتحديداً المُصابات.

اقرأ المزيد