
الحسنات في الثامن من اَذار:" لدى تيار الإصلاح الديمقراطي خطط كثيرة للنهوض بواقع المرأة وطنياً
07 مارس, 2022 04:52 مساءً
فتح ميديا-غزة:
وجهت الدكتورة صبحية الحسنات، القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي، تحية لكل النساء لأنهن الحياة والعطاء والشراكة والتوازن البسمة والامل.
وقالت الحسنات بمناسبة الثامن من اَذار "يوم المرأة العالمي":" تحية لكل امرأة عظيمة تصنع المعجزات من اجل حياة أفضل رغم الصعوبات والتحديات التي تواجهها المرأة الفلسطينية، وخاصة للأسيرات الفلسطينيات في سجون الاحتلال اللواتي سطرن أعظم ملحمة وطنية ونموذج للقوة ومصدر للأمل.
وشددت الحسنات أن الثامن من اذار ليس مناسبة لرفع الشعارات فقط ولكنه مناسبة لتغيير واقع المرآة نحو الافضل فهي الأم والأخت والزوجة والابنة، فهي في الخطوط الأمامية لأسرتها وهي من تحرك وعي مجتمعها وترسم ملامحة الوطنية بالإضافة الى ادوارها الاستثنائية ومشاركتها الكفاحية والنضالية دفاعًا عن ارضها وكرامتها فأصبحت في محتواها وطن.
وحول خطط تيار الإصلاح الديمقراطي للاهتمام بالمرأة قالت الحسنات:" التيار منذ البداية اهتم بالمرأة وعزز دورها لتستطيع أن ترتقي إلى مواقع صنع القرار في كل المستويات القيادية وبالتوازي العمل على تمكين النساء وتعزيز قدراتهن عن طريق التدريب وورشات العمل وتقديم المساعدات الاغاثية والصحية والاجتماعية
وأوضحت الحسنات أن تيار الإصلاح الديمقراطي في المرحلة القادمة يعمل على تطوير قدرات المرأة الإنتاجية من خلال دورات وبرامج مختلفة وبناء جسور محبة مع الأطر النسوية بأعمال مشتركة كالمشاركة في المؤتمرات العلمية ومبادرات تستهدف المناطق الريفية وتعزيز العمل التطوعي المجتمعي".
وفي معرض ردها على سؤال كيف يمكن للمرأة ان تغير من واقعها نحو الأفضل؟ أردفت الحسنات:" لا بد من رفع مستوى الوعي لدى المرأة والرجل على حد سواء بالحقوق والواجبات ويجب تعزيز مبدأ الشراكة المبنية على الاحترام هذا أولا".
وأكملت الحسنات:" ثم الضغط من خلال المؤسسات النسوية والحقوقية بتعديل القوانين والانظمة المجحفة بحق المرأة وزيادة مساحتها في المواقع المتقدمة في اتخاذ القرار وخاصة ان المرأة الفلسطينية قدمت نموذج مشرف وحازت على جوائز عالمية ما يدلل على قدرتها العالية على التكيف واحداث التغيير الإيجابي ".
وفي ردها على سؤال حول جرائم قتل النساء قالت الحسنات: "المرأة الفلسطينية تعاني من عنف مركب بسبب الاحتلال الذي فاقم من معاناتها، فهناك الشهيدات والأسيرات وهن في حالة اشتباك دائم مع الاحتلال بالإضافة الى تداعيات الاحتلال من فقر وبطالة وحصار أثر ذلك على العامل النفسي والسلم الأهلي، اضافة إلى الموروث الثقافي الذكوري الذي يعتبر المرأة الحلقة الأضعف، وعدم الوعي الكافي لدى الرجال والنساء بالحقوق والواجبات".
واعتبرت الحسنات أن تلك العوامل السابقة أدت إلى زيادة معدلات العنف والجريمة وما لوحظ في الفترة الاخيرة زيادة معدلات قتل النساء على خلفية الميراث او السرقة او المشاكل الزوجية وهذا اثر بشكل سلبي على النسيج الاجتماعي، وعليه لابد من وقفة جادة من مؤسسات المجتمع المدني وحقوق الانسان لتطبيق القوانين التي تحمي النساء وان تكون العقوبة رادعة للحد من تفشي هذه الظاهرة".
ووجهت الحسنات في ختام حديثها كلمة للمرأة بشكل عام وقالت: "الأشياء العظيمة تبدأ بحلم وكل حلم سينتهي كما أردتِ وستنجحين بكل جدارة ويقتدي الجميع بما صنعتِ".




