منصور لـ "مجلس الأمن": الإدانات وحدها لا تكفي لردع "إسرائيل"

24 فبراير, 2022 05:03 صباحاً
نيويورك - فتح ميديا:

أكد مراقب فلسطين الدائم لدى الأمم المتحدة رياض منصور في إحاطة أمام مجلس الأمن الأربعاء، أن أبناء الشعب الفلسطيني صامدون وسيواصلون الكفاح المشروع من أجل نيل الحرية والحفاظ على الكرامة.

ويأتي اجتماع مجلس الأمن في الوقت الذي تستمر فيه "إسرائيل" بشن هجماتها الشرسة على حقوق الشعب الفلسطيني، وتكفل قوانينها ومحاكمها العنصرية الإفلات من العقاب للمستوطنين وقوات الاحتلال، مع تجريم وجود الفلسطينيين في أرضهم وكفاحهم المشروع من أجل الحرية.

وقال منصور لأعضاء المجلس الخمسة عشر وهو يرتدي (كمامة) كتب عليها "إنهاء الأبرتهايد:إن "الإدانات وحدها لا تكفي لردع إسرائيل. حان الوقت لترجمة أقوالكم إلى أفعال، واتخاذ إجراءات لتوفير الحماية لشعبنا الذي طالت معاناته".

وأشار إلى أن الإجراءات يجب أن تهدف لإنهاء الاحتلال غير الشرعي ووضع حد للأبرتهايد العنصري.

وأضاف "تطبّق إسرائيل قوانين مختلفة على المستوطنين، والفلسطينيين الخاضعين للاحتلال، وتمنح الامتيازات الصريحة لأولئك الموجودين بشكل غير قانوني في أرضنا وتميّز ضد سكانها الشرعيين. هذا هو الاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري".

وذكّر منصور أعضاء مجلس الأمن أنه في القدس المحتلة، يُسمح للفلسطينيين بالبناء في حدود 13% فقط من المدينة، وهي المساحة المأهولة بالسكان عندما احتلتها "إسرائيل"، كما أنهم يرون منازلهم تُهدم بينما تكبر المستوطنات وتنمو من حولهم.

وأشار إلى أنه وفي المنطقة المسماة "ج" في الضفة الغربية المحتلة، ينحصر الفلسطينيون في 1% من الأرض، في حين أن ثلثي تلك المساحة، بما في ذلك غور الأردن وموارده، مصادرة ومخصصة للمستوطنات الإسرائيلية.

وتابع "وفي غزة، عانى مليونا فلسطيني خلال 15 عامًا من الحصار، ومن عدوان تلو الآخر، استهدف الجميع دون استثناء".

وأوضح أن "إسرائيل أعلنت أن الأفعال التي يجب إدانتها بموجب القانون الدولي تصبح مقبولة إذا ارتكبتها، معلنة بصوت عالٍ أن أي شيء آخر سيكون معاداة خالصة للسامية".

ولفت إلى أنها تعتبر إدانة مجلس الأمن للمستوطنات معاداة للسامية، ودعوة الجمعية العامة إلى إعمال حقوق الفلسطينيين وتحقيق سلام عادل ودائم على أساس القانون الدولي – تعتبرها "معاداة للسامية"، ودعوة مجلس حقوق الإنسان إلى وقف انتهاكات حقوق الإنسان – أيضا "معاداة للسامية".

وأضاف "قد لا يكون هذا المجلس جاهزًا لاستخدام الكلمة، لكن الأبرتهايد كان منذ فترة، ولا يزال، هو واقعنا. قد تغضب إسرائيل من كلمة أبرتهايد. يجب أن يغضب كل شخص آخر من الفعل".

وأكد أن شعوب العالم تقف إلى جانبنا، والجميع هنا يدين السياسات والإجراءات غير القانونية التي تنفذها سلطات الاحتلال.

اقرأ المزيد