بتمويل إماراتي كريم.. شعت: الفلسطينيون يترقبون باهتمام وتقدير عاليين افتتاح المستشفى الميداني الاماراتي بغزة

11 فبراير, 2022 05:12 مساءً

فتح ميديا-غزة:

أكد د. عزام شعت بأن الفلسطينيون في قطاع غزة يترقبون باهتمام وتقدير عاليين افتتاح المستشفى الميداني الإماراتي بقطاع غزة «مستشفى الشيخ محمد بن زايد».

وجاء هذا بتمويل كريم من دولة الإمارات العربية المتحدة امتداداً لدورها الإنساني وللنهج الذي رسخته منذ تأسيسها زمن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، واقتداءً بمقولاته الأخوية العميقة: «إن قضية فلسطين هي قضية العرب أجمعين، وهي أمانة مُقدسة في أعناقهم.. إن إيماننا بقضية فلسطين بعض من إيماننا بعروبتنا تاريخاً ونشأةً وكياناً».

وأضاف شعت، بأن ذلك يأتي في ظرف استثنائي وضاغط يعيشه سكان القطاع تتفاقم معه أزماتهم الإنسانية وتشتد فيه معاناتهم على كل صعيد في ظلّ تشديد الحصار الإسرائيلي واستمرار الانقسام الداخلي، وما خلفه من ضعف وهشاشة في القطاع الصحي لأكثر من 15 سنة ثقيلة عانى منها الفلسطينيون معاناةً شديدة.

فضلاً عن استجابة دولة الإمارات لتشييد المستشفى الميداني المتكامل والمخصص لعلاج مصابي فيروس كورونا في ظل ارتفاع أعداد الإصابات اليومية بالفايروس إلى معدلات غير مسبوقة وزيادة الحالات التي تحتاج إلى رعاية صحية خاصة تفتقدها مشافي القطاع، ومع توقعات لوزارة الصحة الفلسطينية باشتداد الموجة الرابعة من الجائحة خلال الأسابيع المقبلة.

وأشار شعت، أن قيادة دولة الإمارات تمدّ أيادي بيضاء دعماً وإسناداً للفلسطينيين في كل أماكن تواجدهم، وفي المجالات كافة، وتتوخى الاعتبارات الإنسانية دون سواها، ومراعاتها لما تفرضه الصلات الأخوية وما تُعززه الروابط المشتركة مع الشعب الفلسطيني بلا غايات سياسية، ودون ارتباط بتوجهات ولون المستفيدين دولاً أو جماعات أو أفراداً، وهذا ما يعرفه الفلسطينيون حق المعرفة ويقدرونه للأشقاء الإماراتيين، لا سيما في ظلّ سياسات الدعم الموجّه والمشروط ومناخ العطاء والترغيب من حولهم، ودائماً لأهداف وغايات وظيفية وسياسية لا تعرفها دولة الإمارات.

وأفاد شعت بأن الفلسطينيون يدركون هذه الحقائق التي تجسدت على امتداد سنين، والعلاقات الأخوية مع دولة الإمارات منذ زمن الراحليْن المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، والزعيم ياسر عرفات، فقط كانت دولة الإمارات وما زالت ملاذاً آمناً ومستقراً للفلسطينيين طالما لجأوا إليها، فلا يمكن لمتابع أن يغفل الدعم اللامحدود الذي قدمته ولم تزل «إمارات زايد الخير» بعطاء منقطع النظير لفلسطين وللفلسطينيين أينما كانوا وللجالية الفلسطينية على أرض الإمارات في زمن صعب يحتاج فيه الشقيق لشقيقه.

المساعدات والمشاريع 

وقال شعت: "يكفي للمراقب المنغمس في تفاصيل الشأن الفلسطيني أن يستحضر راهناً وبكل حيادية وتجرد خارطة "المساعدات الإنسانية المتدفقة والممتدة إلى الأرض الفلسطينية من أقصاها إلى أقصاها، ليتبين هذه الحقيقة: من دعم دولة الإمارات لميزانية السلطة الفلسطينية وقت قيامها سنة 1994، والمساهمة المستمرة في دعم ميزانية وكالة الغوث الدولية لفائدة اللاجئين الفلسطينيين في أماكن تواجدهم كافة، وبناء المخيمات المدمرة بفعل العدوان الإسرائيلي، وإقامة ضاحية الشيخ زايد في مدينة القدس المحتلة 2002، وإقامة مدينتي الشيخ زايد والحي الإماراتي شمال وجنوب قطاع غزة سنتي 2005 و2015 على التوالي، والمساعدات الإنسانية والتنموية والخيرية والترفيهية والتعليمية ومشاريع كفالة الأيتام عبر مؤسسة هيئة الأعمال الخيرية الإماراتية والهلال الأحمر الإماراتي، إضافة إلى ما تقدمه المؤسسات الفلسطينية بتمويل من دولة الإمارات، منها على سبيل المثال لا الحصر: المركز الفلسطيني للتواصل الإنساني (فتا)، واللجنة الوطنية الإسلامية للتنمية والتكافل الاجتماعي (تكافل)، وهي مؤسسات نشطت في تلبية احتياجات الفلسطينيين في قطاع غزة منذ ما يزيد على 15 سنة في مشاريع برامج التشغيل المؤقت، والإنجاب وعلاج العقم، ومساعدة الطلبة الجامعيين في تسديد رسومهم الدراسية وتحرير شهاداتهم، ومشاريع الزواج الجماعي، ومساعدة الصيادين، وتوفير الأدوات الطبية المساعدة للأشخاص ذوي الإعاقة، ودعم القطاع الصحي عبر توفير أجهزة الفحص والتنفس الصناعي ومحطات الأكسجين والأدوية والمستهلكات الطبية، وسيارات الإسعاف، ولقاحات كورنا، وكان آخرها مليون جرعة لقاح سبوتنيك في شهر يناير 2022، وغيرها من الخدمات التي يصعب حصرها".

وختم شعت حديثه حول المواقف الأخوية العميقة التي تزيد الفلسطينيين فخراً واعتزازاً بأشقائهم وفي مقدمتهم الإماراتيون قيادةً وحكومةً وشعباً وخاصة أنهم يبحثون في درب تطبيب آلامهم وبلسمة جراحهم.

اقرأ المزيد