حسني: دعوة الجزائر قد تكون فرصة وومضة أمل باتجاه توحيد الحالة الفلسطينية

26 يناير, 2022 04:20 مساءً

غزة - فتح ميديا:

أكد د. أحمد حسني أمين سر مفوضية الإعلام في حركة فتح بساحة غزة، بأن دعوة الجزائر قد تكون فرصة وومضة أمل باتجاه توحيد الحالة الفلسطينية.

وأوضح د. حسني في لقاء على قناة الكوفية الفضائية، بأن دعوة الجزائر بحاجة إلى إرادة أكثر من البحث عن عواصم هنا وهناك، فاتفاق القاهرة عام 2005، ووثيقة الوفاق 2006، وتلاه اتفاق مكة ومن ثم الورقة المصرية 2009، واتفاق القاهرة 2011 واتفاق الدوحة وصنعاء، ومن ثم اتفاق الشاطئ جميعها كانت محطات لاتفاقات لإنهاء الانقسام ولكنها لم تتم.

وأضاف  حسني، بأن المدخل الحقيقي لذلك هو إعادة اعتبار منظمة التحرير كإطار جامع لشعبنا الفلسطيني، فالجزائر احتضنت دورات المجلس الوطني عبر تاريخها، ويرتبط اسمها معنويا بالشعب الفلسطيني.

ويأمل، بأن تلقى دعوة الرئيس عبدالمجيد تبون صداها بإرادة حقيقية من طرفي الانقسام، وهذه المحطة ستلقي بظلالها على مؤتمر القمة العربية المزمع عقده في نهاية مارس، والذي تسعى الجزائر من خلاله لايقاف حالة المد التطبيعي في خاصرتها من جهة الغرب.

وأفاد حسني، بأن الكرة تبقى في ملعب حركتي حماس وفتح رغم وجود جماعات لديها مصالح ترفض اتمام الوحدة، وترفض هذا التلاقي.

وطالب، الشعب الفلسطيني بأن يقول كلمته لإعلاء صوته بإتجاه أن تنتهي هذه الحقبة السوداء التي أضرت ضرر كبير بالقضية الفلسطينية.

وطرح د.حسني في ختام اللقاء عدة تساؤلات تمثلت في الاتي:-

  • ماذا تريد الفصائل اليوم؟
  • الاتفاق على ماذا تريد؟
  • هل نريد دولة واحدة؟
  • هل نريد حدود 67 ؟
  • ما هية مشروعنا الوطني؟
  • كيف بإمكاننا أن نرسم معالم الطريق في المستقبل لمشروع تحرري جديد يقوم على مبدأ الشراكة الفلسطينية.

وختم حسني، بأن كل ما سبق يتطلب استفتاء عام لشعبنا الفلسطيني لتحديد مصيره، خاصة بأن إسرائيل باحتلالها وتهويدها للقدس قضت على أي فرصة لأي تسوية.

اقرأ المزيد