الخارجية الفلسطينية تُحمّل الاحتلال المسؤولية الكاملة عن الجرائم المتواصلة بالقدس

21 يناير, 2022 12:36 مساءً

القدس_فتح ميديا 

أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، تغول سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وأذرعه المختلفة، بما فيها بلدية الاحتلال وطواقمها وشرطتها على أهلنا في حي الشيخ جراح، واستقوائها الاستيطاني على أرضهم ومنازلهم على سمع وبصر العالم أجمع.

وقالت الوزارة في بيان لها اليوم الجمعة: "بالأمس القريب هدمت دولة الاحتلال منزلي عائلة صالحية وصادرت الأرض المحيطة بهما، وصباح هذا اليوم قامت طواقم بلدية الاحتلال والمستوطنين بقيادة نائب رئيس البلدية المتطرف كينك وبحماية من شرطة الاحتلال باقتحام حي الشيخ جراح والبدء بإقامة سياج على أرض عائلة سالم لمصادرتها والاستيلاء عليها، وأغلقت المدخل الرئيسي المؤدي إلى منزل عائلة سالم، كحلقة في سلسلة متواصلة من الاستهداف لحي الشيخ جراح بهدف اخلاءه وتهجير مواطنيه وسرقته وتهويده بالكامل".

وحملت حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جرائم الاحتلال المتواصلة في القدس، وعدوانها المستمر على المقدسيين وأرضهم ومنازلهم ومقدساتهم وممتلكاتهم عامةً، وضد أهلنا في حي الشيخ جراح وسلوان بشكل خاص.

وعدّت أنّ هذا العدوان هو رسالة إسرائيلية ورد لم يتأخر على مواقف الدول والإجماع الدولي الذي ظهر في جلسة مجلس الأمن الأخيرة وإدانتها الواسعة للاستيطان وهدم المنازل في حي الشيخ جراح، كما أنه رد إسرائيلي على الموقف الذي صدر عن الإتحاد وعدد من الدول الاوروبية الأساسية في إدانة واستنكار الاستيطان وهدم المنازل في حي الشيخ جراح.

وتابعت: إنّ "الاحتلال على دراية تامة بسقف الانتقادات الدولية التي تسارع الدول الى تصديرها عبر بيانات شكلية ومضمون مكرر على ما يرتكبه الاحتلال من تطهير وتهجير للسكان الفلسطينيين من منازلهم، ومن عمليات تفريغ الأحياء العربية الفلسطينية في القدس من سكانها كما يحصل في الشيخ جراح، كما تدرك "إسرائيل" أن عبارات الإدانة ستبقى حبيسة البيانات ولن تترجم الى حراك فعلي على الأرض، مما يجعلها مطمئنة بأن لا ثمن يمكن أن تدفعه على مخططاتها الاستعمارية الإحلالية".

وطالبت الوزارة، بتدخل دولي وأمريكي عاجل لوقف هذا العدوان الاسرائيلي المتواصل الذي يرتقي لمستوى جريمة التطهير العرقي وجرائم حرب وجرائم ضد الانسانية يحاسب عليها القانون الدولي.

وجدّدت تأكيدها، أنّ المطلوب مساءلة ومحاسبة الاحتلال على انتهاكاته الجسيمة للقانون الدولي، خاصة وأن "إسرائيل" تتخذ من المواقف الدولية الشكلية التي لا تترجم الى خطوات عملية غطاءًا للتمادي في أسرلة وتهويد وضم القدس المحتلة، وتواصل تدمير أية امكانية أو فرصة لإقامة دولة فلسطينية ذات سيادة، قابلة للحياة، بعاصمتها القدس الشرقية.

 

اقرأ المزيد