
أبو يونس: انطلاقة حركة فتح كانت المُنجد الوحيد للشعب الفلسطيني
02 يناير, 2022 11:54 صباحاً
غزة - فتح ميديا:
قال تحرير أبو يونس عضو المكتب الحركي للشبيبة الفتحاوية - ساحة غزة، إن انطلاقة حركة فتح عام 1965 كانت المنجد الوحيد للشعب الفلسطيني للخروج من حالة التي كان بها إلى حالة أفضل عبر النضال والأسس والمبادئ التي انطلقت حركة فتح من اجلها، وهو تحرير فلسطين والخروج بشعبنا المناضل لبر الأمان.
وأضاف أبو يونس "يستقبل أبناء وجموع شعبنا في كل سنة في الأول من يناير ليقوم بالعديد من الفعاليات التي لها علاقة باليوم الذي يعبرون فيه عن بهجتهم وفرحتهم بانطلاقة حركة فتح، ويشعلوا الشعلة ويقوموا بالمهرجانات والاحتفالات سواء مركزية أو على صعيد المحافظات، ليحتفلوا بهذا اليوم الذي هو يوم فارق في تاريخ حركة فتح وتاريخ الثورة الفلسطينية بانطلاق هذه الحركة من كل عام."
وتابع أبو يونس، بأن فكرة تأسيس الشبيبة جاءت لسببين، لأنها كانت فكرة تراود الرئيس ياسر عرفات والأخوة المؤسسين لتكون حركة نضالية ثورية ومن ثم لتكون ذراعا طلابيا لحركة فتح داخل الجامعات والمؤسسات التعليمية الفلسطينية، وهناك مقولة للرئيس ياسر عرفات أنه قال "اننا نراهن على هؤلاء الأخوة، نراهن على هؤلاء الثوار، نراهن على هذه الشبيبة"، فكانت الشبيبة للعمل التطوعي في البداية وانتقلت لتكون في طليعة الثوار والمناضلين والمدافعين عن القضية، وخاصة بعد استشهاد شرف الطيبي عام 1984، وعندما خرجوا في كسيرة دعما للقرار الوطني الفلسطيني ومن ثم استطاعت ان تكون في طليعة الثوار في 1987 بعد 5 سنوات من تأسيسها.
ومضى أبو يونس قائلا، "حتى اكتشف العدو الإسرائيلي أن هذه الحركة لا تقتصر على الاغاثة الشعبية او دعم المخيمات، وانما أصبح لها انتشار واسع داخل المخيمات والقرى مما يشكل تهديد لأمن إسرائيل، وبالتالي أصدرت حكومة الاحتلال قرار بأنها حركة محظورة وأصدرت قرار اعتقال بكل المنتمين لهذه الحركة، حيث تم اعتقال الكثير منهم بعد انتفاضة الأقصى."
وأكد أبو يونس أن الشبيبة كانت في طليعة العمل الثوري وناضلت لنمو حركة فتح اهتمت بتحفيز حب الوطن والقضية لطلاب الجامعات والمدارس، ومساعدتهم داخل أسوار الجامعة.
وأن هناك محاربة من قبل بعض الحكومات والجامعات لحركة الشبيبة الفتحاوية، وكما هو معلوم فإنه لا تعقد انتخابات مجالس اتحاد الطلبة، وهذه مشكلة عاملة في جميع الجامعات على مستوى الوطن وهي ضد الطالب، لأن مجلس اتحاد الطلبة مهمته الدفاع عن حقوق الطالب والوقوف معه، والذي كانت تترأسه الشبيبة في أغلب الجامعات الفلسطينية.
وختم أبو يونس، وفي قطاع غزة هناك مأساة تحول حول الطالب ومعدلات بطالة مرتفعة جدا، ما يحول بينه وبين دفع رسومه واستكمال مسيرته الجامعية، حرة الشبيبة الفتحاوية ساحة غزة على الدوام تقف بجانب الطالب ومساعدته، عبر الكثير من البرامج والمساعدات التي كان من شأنها التخفيف عن الطلاب باختلاف اطيافهم.
وتم تقديم مشروع لتحرير شهادات الخريجين الذين شهاداتهم عالقة بسبب تراكم الرسوم الدراسية، ومشاريع تتعلق بالكتب الدراسية والملازم، ومساعدة طلبة الثانوية العامة عبر دفع رسوم الاستمارة الدراسية، وما زلنا نقدم الكثير برعاية القائد محمد دحلان الذي لم يتوانى للحظة لخدمة أبناء شعبنا.




