سرحان: نحن أمام مؤشرات لا توحي بالتفاؤل إذا أصرت المركزية بالتوجه للمؤتمر الثامن دون تحقيق المصالحة

14 ديسمبر, 2021 06:10 مساءً

فتح ميديا-غزة:

أكد القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي على سرحان، بأن حركة فتح اليوم مطلوب منها المراجعة الذاتية لمسيرتها منذ 2006، وهي يجب ان تقوم على دراسة دقيقة من حيث معرفة، "اين أخفقنا وأين نجحنا"، حتى نعيد صياغة حركة فتح بما يتلاءم مع كافة المراحل السياسية والاجتماعية والبناء التنظيمي الداخلي بما يحقق مصلحة فتح وبالتالي المصلحة الوطنية.

وأوضح سرحان، بأن فتح بحاجة الى "المراجعة الذاتية"، قبل الدخول الى المؤتمر الثامن، فهو ليس هدف إذا لم يقوم على أساس متين وقوي وعلى طاولة المكاشفة والمصارحة لأننا لا نريد أن نخسر أي أحد من داخل الحركة، 

وأشار سرحان، بأن المطلوب من حركة فتح داخلياً هل عملية مراجعة وتشخيص الحالة الفتحاوية بدقة وتأني، والعودة الى قانون الأخوة والمحبة والقسم الذي دائما وابداً يردده الفتحاويين أينما وجدوا، فقد أصبحت هذه الثقافة الفتحاوية بعيدة عن أبناء حركة فتح.

مضيفاً، أنه يجب ان يكون عنوان المؤتمر الثامن "الوحدة الفتحاوية" التي يتمخض عنها تعريف الذات، فنحن المطلوب منا إعادة تعريف أنفسنا، "من نحن؟ وماذا نريد؟" حتى تستطيع ان تعود حركة فتح ان تعود قوة رائدة للشعب الفلسطيني.

وتابع سرحان، من خلال قراءة الواقع من خلال الانتخابات النقابية التي تدور في هذه الاثناء، ستجد بأننا نحتاج لإعادة المراجعة وتشخيص لهذه الحالة الفتحاوية، لأنه لو كان لدينا بناء تنظيمي سليم، وبناء استراتيجي داخل الحركة لما كانت هذه النتائج، فالقيادة يجب ان تكون قريبة من الشارع الفتحاوي والكادر التنظيمي حتى يعرف الأخطاء ويدرك استصلاحها.

وطالب سرحان، بالمراجعة الذاتية النابعة من ضمير الحركة وضمير الشهداء والأسرى والابطال وضمير فتح التاريخي من اجل الوقوف على مواقع الوجع الفتحاوي ومعالجته والذهاب الى المؤتمر الثامن بقوة، وبناء استراتيجية وطنية واحدة موحدة من خلال مخرجات المؤتمر الثامن، أما الذهاب للمؤتمر الثامن دون لملمة الحركة وانهاء الانقسام فيعني ان فتح تسير بالاتجاه الخاطئ وعكس التيار.

وتساءل سرحان، نحن أمام مؤشرات لا توحي بالتفاؤل إذا أصرت المركزية بالاتجاه الى المؤتمر الثامن دون تحقيق المصالحة، مما يجعلنا نتساءل اين البرنامج الانتخابي، وأين البرنامج السياسي والاقتصادي داخل حركة فتح.

وأفاد سرحان، بأن فتح موجودة فينا وفي دماء وشرايين الفتحاويين، لن ننسلخ عن حركة فتح وندعو للوحدة والمصالحة والوقوف على الوحدة الصلبة داخل الحركة من اجل تحقيق وحدتها لان هذا هو الانتماء الحقيقي، وسنتحمل الألم والضغط من أجل ان تعود فتح لمسارها الصحيح، ونشكل القوة المانعة داخل الحركة، وننظر للأمام لتبني استراتيجية وطنية قادرة على العطاء لتحقيق اهداف الشعب الفلسطيني من خلال استنهاض القوة الكامنة لدى الشباب والمرأة، فرسالة فتح تكمن في لملمة الجرح الفلسطيني وانهاء الانقسام، وشريان نابض في الشعب الفلسطيني، وتحقيق الوحدة الوطنية.

اقرأ المزيد