
سمحة: المؤتمر التنظيمي لتيار الإصلاح الديمقراطي عملية شاملة لاختيار ممثلي التيار نحو ''مشروع الإصلاح'' داخل حركة فتح
14 ديسمبر, 2021 04:56 مساءً
فتح ميديا-غزة:
أكد القيادي في تيار الإصلاح الديمقراطي على سمحة، أنه بعد ما يزيد عن عشر سنوات من سياسة الاقصاء والتفرد ومحاولة الاغتيال السياسي المستمر الذي تعرض له الأخ القيادي محمد دحلان بشكل خاص والتيار الإصلاحي بشكل عام، نجد نفسنا اليوم أمام مؤتمر تنظيمي يعكس مضمون اسم تيار الإصلاح الديمقراطي بعملية ديمقراطية شاملة لاختيار ممثلي التيار نحو مشروعه الأساسي وهو الإصلاح داخل حركة فتح.
وأوضح سمحة، في لقاء تلفزيوني عبر قناة الكوفية الفضائية مساء اليوم، أنه بالاطلاع على معطيات المؤتمر من حيث المشاركين والتمثيل النسبي لقطاع المرأة والشباب، نجد هناك نضوجاً صارخاً سيكون موجوداً ما بعد الانتخابات، وما بعد انتهاء اعمال المؤتمر خاصة في ساحة غزة، غزة التي تعاني الأمرين وتذوق ويلات الحصار وتدفع ضريب الانقسام على كاهلها.
وعبر سمحة عن أمله أن تحقق نتائج المؤتمر تطوراً حقيقياً وواضحاً، ونضوجاً سياسياً واجتماعياً للتيار الإصلاحي، لإكمال مهمته التي وجد من أجلها بقيادة مجموعة من الغيورين والمدافعين عن مصلحة حركة فتح بشكل خاص وعن القضية الفلسطينية بشكل عام.
وأكد بأن المؤتمر يحمل نتائج هامة ، وهي رسالة واضحة بسياسة التيار وتطلعاته ورؤيته نحو الديمقراطية بعيداً عن سياسية التفرد والاقصاء، مشيراً إلى ان قيادة التيار ومناصريه واعضاءه وعناصره تعرضوا لأبشع أشكال الملاحقة الأمنية والتشويه والاقصاء والمضايقات، لذلك يتحتم عليهم أن يكون لديهم رؤية ديمقراطية وتمثيل حقيقي لكل القطاعات، وحل ازمة تزاحم الأجيال لاستطاعتهم بالخروج بنتائج إيجابية لتحقيق الهدف السياسي وهو اصلاح حركة فتح لما يخدم القضية الفلسطينية.
وتطرق سمحة خلال حديثه الى أن الصورة الحقيقية تتجلى لتطلعات التيار واستراتيجياته القادمة، اصبح الان التيار جماهيري وواسع الانتشار في ساحاته المختلفة غزة والضفة ومخيمات الشتات، فالتيار يترجم الاسم ويترجم المضمون على ارض الواقع بانتخابات يشارك فيها 621 عضو مؤتمر للاقتراع حول انتخاب 64 عضو مجلس ساحة في غزة.
وأكد بأن التيار اصبح لاعباً اساسياً في الساحة الفلسطينية ولا يمكن تجاوزه، وتجاز هذا النمط من الديمقراطية والمعايير المرضية للجميع والعمل دائما على حمل الهم الوطني والاجتماعي للشعب الفلسطيني، بما له من تأثير من استقطاب مناصرين جدد لهذا الكيان.
وأضاف: " أن التيار جزء من حركة فتح لا يمكن لأحد اخراجنا منها بموضوع قرار او بشكل شخصي، ونحن لا نخرج من حركة فتح فهي منا ونحن منها ونحن جزء لا يتجزأ من حركة فتح، وهي عمود الخيمة للشعب الفلسطيني، وهي أساس المشروع الوطني، فإن صلحت صلح المشروع، فبالتالي سنذهب بكل قوة نحو اصلاح حركة فتح ونحو اصلاح المشروع الوطني الذي ظل البوصلة للأسف بالممارسات الأخيرة من المتنفذين حالياً".




