رئيس بلدية الخليل: ضعف الأجهزة الأمنية وغياب هيبة السلطة سببُ حالة الفلتان الأمني

14 نوفمبر, 2021 06:57 صباحاً

الخليل_فتح ميديا

قال رئيس بلدية الخليل، تيسير أبو سنينة، إنّ ضعف الأجهزة الأمنية وغياب هيبة السلطة، سبب حالة الفلتان الأمني في محافظة الخليل.

وأضاف "أبوسنينة"، أن المطلوب من الأجهزة الأمنية أن تكون أقوى، وتفرض سيطرتها بشكلٍ كامل، معتبراً أن أساس الفلتان الأمني ضعف القضاء، وغيابه سيؤدي بالناس لأخذ حقوقها باليدّ.

وعن الشجار الحالي بين عائلتي الجعبري والعويوي قال رئيس بلدية الخليل، إنّه شجار قديم، وتم التوصل لحلّ بعد تدخل رجال الإصلاح، لكنّ الشجار تجدد قبل يومين، مشيراً إلى وجود لجنة رئاسية شكلت ويتوجب عليها متابعة الموضوع لإنهائه.

واعتبر أنّ من يفكر بإطلاق النار على البيوت والمحال التجارية والمركبات، "عديم مسؤولية وخارج عن القيم والأعراف" التي تميزت بها مدينة الخليل.

وأشار إلى أنّ هناك أضرار كبيرة جداً بمحال تجارية تم إحراقها، واستهداف بعضها بإطلاق النار، عدا عن إضرام النار بمركبات وحافلات خلال الشجار.

وعن دعم الأجهزة الأمنيّة بقواتٍ جديدة، الذي أقرّته الحكومة خلال جلستها في المدينة قبل أسابيع، قال "أبوسنينة": "طلبنا من رئيس الوزراء أن نرى شيئا ملموساً على الأرض وتم تدعيم الأمن في فترة قليلة، ثم غاب هذا الإسناد". مشددا على أن ما يريده الأهالي أمناً وهيبة دائمين للسلطة في البلد.

وتواصلت خلال ساعات الليل والفجر عمليات إطلاق النار وإحراق محال تجارية ومركبات خلال شجار عائلي بين عائلتي الجعبري والعويوي في مدينة الخليل.

وتمكنت طواقم الإطفاء من إخماد عدد من الحرائق التي اندلعت خلال الشجار، فيما أصابت رصاصات طائشة نوافذ أحد المنازل القريب من مقرّ المقاطعة وسط المدينة، دون إصابات.

ويأتي هذا الشجار امتداداً للشجار بين العائلتين على إثر مقتل المواطن باسل فخري الجعبري، قبل أربعة أشهر، حيث امتد الشجار في حينه لعدة أيّام تخلله إحراق منازل ومحال تجارية، قبل أنّ يتمّ التوصل إلى عطوة عشائرية أنهت الخلاف.

اقرأ المزيد