
فصائل وقوى وطنية فلسطينية تدين جريمة قتل الاحتلال الإسرائيلي للطفل الطالب ''دعدس''
05 نوفمبر, 2021 03:55 مساءً
فتح ميديا-غزة:
استنكرت فصائل وهيئات حكومية وقوى وطنية فلسطينية، جريمة اعدام الاحتلال الإسرائيلي للشهيد الطالب محمد أمجد دعدس من مدرسة محمد أمين السعدي الثانوية من مخيم عسكر الجديد الذي استشهد متأثراً برصاص قوات الاحتلال في نابلس.
وبدورها نعت لجنة الشهداء في تيار الاصلاح الديمقراطي بحركة فتح ساحة غزة، الشهيد الطفل محمد أمجد دعدس 13عاما، والذي ارتقى برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الجمعة.
وقالت لجنة الشهداء، في بيان صدر عنها مساء اليوم، بأن الاحتلال لا زال يمارس القتل العمد بحق أطفالنا دون رادع، وصمت المجتمع الدولي جعل الاحتلال يتمادى بإرتكاب جرائمه بحق أطفالنا .
وطالبت لجنة الشهداء، بضرورة تحرك المجتمع الدولي وبشكل عاجل من أجل لجم هذا المحتل ومنعه من ممارسة القتل العمد بحق أطفالنا ومحاسبته على جرائمه الوحشية بحقهم وتصنيفها على أنها جرائم حرب.
وحملت لجنة الشهداء، جيش الاحتلال وقيادته العنصرية المسؤولية الكاملة عن هذه الجرائم.
وطالبت لجنة الشهداء، المؤسسات الدولية وتحديداً الجنائية الدولية ومؤسسات حقوق الإنسان بالوقوف عند مسئولياتها، وأن تتخذ خطوات عملية ورادعة ضد هذا الاحتلال وجنوده، وأن تفرض عقوبات تجبر دولة الاحتلال على الانصياع للقرارات الدولية وللقانون الدولي، وأن تضع هذه المؤسسات حداً لإفلات جيش الاحتلال وقيادته من العقاب والمساءلة.
ومن جانب آخر أدانت وزارة الخارجية والمغتربين، بأشد العبارات، جريمة الإعدام الميداني التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي مساء اليوم الجمعة، وأدت إلى استشهاد الطفل محمد دعدس (15 عاما) في قرية دير الحطب شرق نابلس.
وكما أدانت الوزارة بشدة، في بيان لها، الجريمة البشعة بحق الشاب فايز بني مفلح من بلدة بيتا جنوب نابلس، الذي أصيب بجروح خطيرة في عينه جراء استهدافه بعيار معدني مغلف بالمطاط خلال المواجهات التي اندلعت على جبل صبيح، وإقدام ميليشيات المستوطنين على تقطيع 45 شجرة زيتون في بورين جنوب نابلس، واعتداءاتهم على المواطنين أثناء قطفهم ثمار الزيتون في صوريف شمال الخليل، وهجومهم على قرية كفر قدوم ومحاولتهم سرقة ثمار الزيتون، بالإضافة إلى عربداتهم المتواصلة واستباحتهم للأرض الفلسطينية في الأغوار.
وأكدت الوزارة، أن أذرع دولة الاحتلال المختلفة، بما فيها قوات الاحتلال ومنظمات المستوطنين الإرهابية، توزع الأدوار فيما بينها لاستكمال عمليات سرقة الأرض الفلسطينية والاستيلاء عليها، وقمع الوجود الفلسطيني في المناطق المصنفة "ج"، والتنكيل بالمواطنين، بما في ذلك ارتكاب جرائم الإعدام الميدانية وسلب حياة المواطنين بمن فيهم الأطفال، في أبشع شكل من أشكال نظام التمييز العنصري "الابرتهايد" وإرهاب الدولة المنظم.
وحملت الوزارة، الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة والمباشرة عن جريمة إعدام الطفل دعدس، ونتائج وتداعيات جرائم المستوطنين المتواصلة، كما حملت المجتمع الدولي ومؤسسات ومنظمات ومجالس الأمم المتحدة المختصة المسؤولية المباشرة عن نتائج وتداعيات الصمت المريب والتخاذل الذي يغلف الموقف الدولي تجاه جرائم الاحتلال، وطالبت "الجنائية الدولية" بالخروج عن صمتها والبدء الفوري في تحقيقاتها بجرائم الاحتلال والمستوطنين.
ومن جهتها نعت وزارة التربية والتعليم، الشهيد الطالب محمد أمجد دعدس من مدرسة محمد أمين السعدي الثانوية من مخيم عسكر الجديد الذي استشهد برصاص قوات الاحتلال في نابلس
وطالبت وزارة التربية والتعليم، في بيان صدر عنها، كافة المؤسسات الحقوقية والدولية إلى اتخاذ موقف حازم إزاء هذه الانتهاكات المتصاعدة بحق الأطفال والطلبة والتي تشكل جرائم تستوجب الردع والمحاسبة وفضحها في كافة المحافل.
وحملت حركة الجهاد الاسلامي الاحتلال المسؤولية الكاملة عن جريمة استهدف الطفل محمد دعدسس، واستهداف الأطفال دليل على إرهاب الاحتلال وجنوده القتلة.
مؤكدين على أن جرائم الاحتلال تكشف وجه العدو الذي تتوسل له بعض الدول العربية بالتطبيع والتحالف معه.
وعقبت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، على استشهاد الطفل محمد دعدس(13 عاماً) شرق نابلس شمال الضفة الغربية المحتلة.
وقال عضو اللجنة عضو اللجنة المركزية للجبهة الشعبية ماهر مزهر، في تصريحٍ صحفي: "إنّ دماء الشهيد البطل محمد دعدس الذي استشهد شرقي نابلس عصر اليوم، ستبقى شعلة تنير لنا الدرب نحو الاستمرار في المقاومة وادامة الاشتباك مع الاحتلال حتى زواله".
وأضاف مزهر: "آن الآوان لتشكيل القيادة الوطنية الموحدة للمقاومة الشعبية لإشعال الأرض في وجه قطعان المستوطنين ونقاط الاشتباك مع جنود العدو على كافة محاور التماس".
ومن جهة أخرى قال مصطفى البرغوثي الامين العام لحركة المبادرة الوطنية، بأن جيش الاحتلال يرتكب جريمة جديدة باغتيال الطفل محمد دعدس 13 عاما بالرصاص شرق نابلس.
وقالت حركة حماس، ان قتل الاحتلال للطفل محمد دعدس جريمة حرب مكتملة الأركان وهي استمرار لمسلسل الارهاب الصهيوني ضد شعبنا.
ومن ناحيتها، نعت لجان المقاومة في فلسطين، مساء يوم الجمعة، الشهيد الطفل محمد دعدس الذي ارتقى برصاص قوات الاحتلال "الإسرائيلي" شرق مدينة نابلس.
وأكّدت لجان المقاومة في بيانٍ صحفي، على أنّ جريمة إعدام الطفل الشهيد محمد دعدس، هو استمرار لمسلسل جرائم العدو بحق أبناء شعبنا ودليل على أنّ الاحتلال لا يجدي معه سوى لغة المقاومة.
وقالت: "هرولة المطبعين العرب وهوانهم المخزي واستجدائهم للعدو الصهيوني واستمرار التنسيق الامني هي التي جرات كيان العدو الصهيوني المجرم على التغول على الدم الفلسطيني"، مُطالبةً بضرورة تصعيد المقاومة والانتفاضة بكافة أشكالها ووسائلها ضد جنود الاحتلال، ومغتصبيه في كل شبر من أرض فلسطين المباركة .
وشدّدت اللجان على أنّ شعبنا وشبابه الثائر وقواه المقاومة سيواصلون المقاومة والانتفاضة الشاملة حتى نيل الحقوق وتحرير الأرض والمقدسات.




