الخارجية الفلسطينية تُدين حملات التحريض العنصرية على هدم الأقصى

05 نوفمبر, 2021 10:20 صباحاً

 رام الله-فتح ميديا:

دانت وزارة الخارجية الفلسطينية، حملات التحريض العنصرية البشعة التي انتشرت في الآونة الاخيرة في شبكات التواصل الاجتماعي ووسائل الاعلام التابعة للجماعات الدينية المتطرفة في دولة الاحتلال، والتي تدعوا علنًا إلى هدم المسجد الأقصى المبارك أو قبة الصخرة لبناء الهيكل المزعوم في المكان، كان أخرها عدد من الفيديوهات التي تظهر بناء الهيكل المزعوم مكان قبة الصخرة وتحرض بشكل علني على المزيد من الاقتحامات.

وأكّدت الوزارة، أن الحملات تدعو إلى اوسع مشاركة فيها مع اقتراب موعد بناء الهيكل كما يزعمون، وكذلك ما قام بنشره الحاخام المتطرف" يعقوب همين" الذي نشر  صورة لقبة الصخرة في إطار إعلان بحاجة لمهندس متخصص في هدم المنشآت والمباني، ولتقديم مقترح لكيفية إزالة ونقل قبة الصخرة إلى خارج باحات المسجد.

وأشارت غلى أن تترافق  هذه الحملات مع تصعيد واضح في الاقتحامات اليومية للمسجد الاقصى وارتفاع في أعداد المتطرفين المشاركين فيها تحت تنظيم وحماية قوات الاحتلال وشرطته، التي تبادر بنشر الحواجز وتفرض على المواطنين المقدسيين قيود مشددة وتمنعهم من الحركة كما حصل بالأمس في البلدة القديمة، لتسهيل مسيرات المستوطنين.

وتابعت: "تأتي أيضًا في إطار عمليات تهويد وأسرلة واسعة النطاق للقدس المحتلة، ومحاولة لتغير الواقع التاريخي والقانوني والسكاني القائم لصالح اطماع إسرائيل الاستعمارية". 

وشدد الوزارة، على أنّ تنظر بخطورة بالغة لهذه الحملات التحريضة المتواصلة وتتعامل معها بمنتهى الجدية، وتحذر من المرور عليها مرور الكرام، او التقليل من خطورتها وجديتها، او التعامل معها كحملات باتت روتينية ومألوفه لانها تتكرر يوميا، وبالتالي لا تستدعي وقفة جادة تجاه مخاطرها وتداعياتها.

وحملت الحكومة الإسرائيلية برئاسة نفتالي بينت المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الحملات العدوانية، خاصة وأن المجموعات اليمينة المتطرفة تستغل أجواء التوتر والتطرف المعادية للشعب الفلسطيني التي توفرها حكومة بينت لتنفيذ اجنداتها على أرض الواقع.

وأكدت الوزارة، أن صمت المجتمع الدولي وتقاعسة عن تحمل مسؤولياته وتخليه عنها يشجع دولة الاحتلال واذرعها المتطرفة على التمادي في تنفيذ مشاريعها الاستعمارية التوسعية وعملياتها التهويدية في القدس وضد المسجد الأقصى.

اقرأ المزيد