أطلق مركز دراسات اللاجئين الفلسطينيين اليوم الثلاثاء مؤتمره، بعنوان: "اللاجئون وتحديات العودة" في قطاع غزة، وذلك بمناسبة الذكرى 104 لوعد بلفور المشؤوم الذي يوافق اليوم الثاني من شهر نوفمبر من كل عام.
وقال محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس خلال كلمة له في المؤتمر، إن الثوابت لا تحابي الزمان ولا تتغير بتغيره وكانت وما زالت قواعد راسخة لكل شبر من الأرض.
وأكد الزهار أن حق العودة من ثوابت الشعب الفلسطيني في الماضي والحاضر والمستقبل، مؤكدًا تمسك الفلسطينيين بحقهم في العودة لأراضيهم التي هجروا منها.
وشدد على أن الحقوق الوطنية لا تسقط بالتقادم، داعيًا بريطانيا إلى تصحيح خطأها الذي ارتكبته بحق الشعب الفلسطيني من خلال منح الاحتلال هذا الوعد.
من جهته، قال زكريا الأغا الرئيس السابق لدائرة شؤون اللاجئين الفلسطينيين في منظمة التحرير، إن حق العودة ركيزة أساسية من ركائز الشعب الفلسطيني وحقوقه ومن أهم ثوابته.
وأكد الأغا أنه لا تستطيع أي جهة رسمية أو غير رسمية أن تنوب عن اللاجئ الفلسطيني وتحرمه حقه بالعودة إلى أرضه.
من ناحيته، قال الرئيس التونسي السابق المنصف المرزوقي، ندعم الحقوق الفلسطينية وعلى رأسها عودة اللاجئين.
وأضاف “نقف خلف الشعب الفلسطيني المدافع عن حقوقه الوطنية المشروعة في وجه الاحتلال الإسرائيلي”.
واعتبر أن السلام يعني فك الحصار عن غزة والاعتراف بحقوق الشعب الفلسطيني.
و يشهد المؤتمر، مشاركة أكثر من 70 شخصية، بينهم رؤساء ووزراء وقيادات عربية وفلسطينية وأعضاء مكاتب سياسية لفصائل فلسطينية، ورؤساء حاليون وسابقون لدوائر اللاجئين واللجان شعبية، ورؤساء حاليون وسابقون لمؤتمرات فلسطينيي الخارج، وخبراء وأكاديميون وإعلاميون.
وقال المركز "في ذكرى 104 وعد بلفور الذي يمثل جذور النكبة وتراجيديا الهجرة واللجوء والشتات الفلسطيني يتجدد استحضارنا حق اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين في العودة إلى ديارهم حق أساسي أكدته قرارات الأمم المتحدة. الميثاق العالمي لحقوق الإنسان وللحقوق المدنية والسياسية والميثاق الدولي لإزالة كل أشكال التمييز العنصري والمواثيق".
ويناقش المؤتمر في 27 جلسة متخصصة بمشاركة أكثر من 70 متحدث في مختلف قضايا اللاجئين تتراوح بين الثوابت الفلسطينية في معركة العودة، ودور الفصائل والدور الوطني والعربي في قضية اللاجئين، ودور فلسطينيي الخارج والداخل في قضية اللاجئين، وتحديات العودة.
وأشار إلى أنّ المؤتمر سيتوّج بإطلاق حلف العودة واستراتيجية العودة وغيرها من المحاور التي ربما تناقش لأول مرة في مثل هكذا مؤتمرات تحمل طابع وطني جامع، وبمشاركة جميع الألوان والأطياف، والمؤتمر مخصص لمناقشة أحد أهم ثوابت القضية الفلسطينية وهي قضية اللاجئين، الذين تشكل عودتهم الى أراضيهم وبيوتهم التي هجروا منها عصب القضية الفلسطينية.
وأعرب مركز دراسات اللاجئين الفلسطينيين عن أمله بأن تحمل مخرجات المؤتمر استراتيجيات وتوصيات باتباع سياسات وآليات ووسائل مختلفة لتحقيق هذا الهدف الهام في مسيرة النضال الفلسطيني.





