عضو قائمة المستقبل القزقي يؤكد على ضرورة إجراء الانتخابات جملة واحدة وتجزأتها التفاف دبلوماسي

25 اكتوبر, 2021 04:59 مساءً

رام الله - فتح ميديا:

أكد د. بلال القزقي عضو قائمة المستقبل، أن كتلة المستقبل كانت واحدة ضمن 36 كتلة ترشحت للانتخابات التشريعية، مشيرًا إلى أن هذا العدد يدل على رغبة الشعب الفلسطيني في إجراء الانتخابات.

وقال القزقي في لقاء على قناة الكوفية، " الشعب متشوق للعملية الديمقراطية وتمثيل نفسه وإدارة شؤونه بعد فترة من الانقطاع"، لافتًا إلى أن قائمة المستقل رفعت اعتراض عبر المحكمة بعد قرار إلغاء الانتخابات.
وأضاف، "محكمة العدل العليا رفضت الدعوة تحت مسمى  -أمر سيادي-"، منوهًا إلى أن كتلة المستقبل نفذت احتجاجات ضمن العمل السلمي الديمقراطي اعتراضا على قرار تأجيل وإلغاء الانتخابات.

وأعرب عن أمله في إجراء انتخابات شاملة باعتبارها حق مشروع للشعب، موضحًا، "فلسطين دولة مؤسسات، وكيف تكون المؤسسات بتعطيل المجلس التشريعي، حيث أننا نعيش في فلسطين في ظل  قانون يسن وليس قانون دستوري مشرع به".

وشدد القزقي أن الشعب فقد الثقة في كافة التصريحات الصادرة عن الفصائل، متمنيًا  إنهاء الانقسام ولم الشمل الفلسطيني والتئام الفصائل وتغليب المصلحة الوطنية.

وأكد على ضرورة أن تجرى الانتخابات جملة واحدة، منتقدًا تجزأتها بقوله، "ما حدث التفاف دبلوماسي على الانتخابات لأن المجتمع الدولي يطالب بإجرائها".

وأشار القزقي إلى أن تجزأة الانتخابات لن ترضى الشعب ولا القوائم المستقلة وممثليها ومؤيديها.

وحول التوقيع على ميثاق الشرف، أوضح، "ميثاق الشرف لن يؤتى أكله إلا إذا تواجدت  النية عند كافة الفصائل لتطبيقه"، مؤكدًا ضرورة جعل مصلحة الوطن والقضية أولوية بعيدًا عن الفئوية والذاتية.
وعن تشكيل حكومة بالتوافق بين الفصائل، تساءل القزقي حول ماهيتها وطبيعية الضمانات المقدمة، لافتًا إلى أن كتلة المستقبل تؤيد مصلحة المواطن والوطن.

وتابع، "نخشى أن تكون الحكومة بوعود واهية لم تطبق على أرض الواقع، فعلى مدار 14 عامًا، وجدنا حكومات تفتقد للدستور والتشريع ولم تخدم المواطن"، مشددًا على أن الخطوة السليمة هي إجراء انتخابات عامة.

وختم بقوله، " الرهان علي المجتمع الدولي للضغط عليه لإجراء الانتخابات، مخيب للآمال"، مشيرًا إلى ضرورة العمل بشكل جدي وتفعيل الضغط الشعبي والسياسي والفصائلي، لتشكيل حكومة فلسطينية دستورية برلمانية.

اقرأ المزيد