لكي لا يُزيف التاريخ.. أبو زايدة يوضح بالأرقام حقائق توقيع اتفاقية أوسلو في سبتمر ١٩٩٣

14 اكتوبر, 2021 03:17 مساءً

فتح ميديا-غزة:

نشر القيادي في تيار الاصلاح الديمقراطي الدكتور سفيان أبو زايدة، على صفحته الفيسبوك مساء اليوم الخميس، صورتين من التاريخ تجمع القيادي الفلسطيني محمد دحلان ومجموعة من قيادات حركة فتح أثناء توقيع اتفاقية أوسلو ١٩٩٣.

وكتب عليها، في لقاء بين الوفدين المفاوضين الفلسطيني والاسرائيلي في العام ١٩٩٨حول ملف الاسرى.

وقال أبو زايدة في تغريدته: "يجلس الاخ محمد دحلان يليه المرحوم صائب عريقات و بجانبه الاخ هشام عبد الرازق و انا اجلس بجانبه والاخ قدورة فارس".

وأشار أبو زايدة، يجلس مقابلنا من الجانب الاسرائيلي مايك هرتسوق ورئيس الوفد جلعاد شير، وبجانبه رئيس اللجنة القانونيه لديهم، وفي نهاية الطاولة يجلس بيني ميدان، الذي كان يمثل رئيس الوزراء ايهود بارك في حينه.

وأوضح أبو زايدة مخاطباً الأجيال الشابة ولكي لا يزيف التاريخ، اليكم بعض الارقام.

  • عندما تم التوقيع على اتفاقات أوسلو في سبتمر ١٩٩٣ و بعد أن تم تأسيس السلطة الفلسطينية و البدء في تطبيق اتفاق اعلان المبادئ كان عدد الاسرى في السجون الاسرائيلية اكثر من احد عشر الف اسير فلسطيني.
  • منذ العام ١٩٩٤ وحتى انهيار العملية السياسية عام ٢٠٠٠ لم يتبقى من هؤلاء سوى ٤٥٠ اسير فقط بما في ذلك اطلاق سراح كل الاسيرات الفلسطينيات في العام ١٩٩٧.
  • عدد الاسرى في السجون الاسرائيلية الان حوالي خمسة الاف اسير غالبيتهم معتقلين بعد العام ٢٠٠٠ 
  • حوالي ٣٠ أسير ممن اعتقلوا قبل العام ١٩٩٣ ما زالوا يقبعون في السجون .

ووجه أبو زايدة في نهاية تغردته، تحية إجلال لهم متمنياً الحرية لأسرانا البواسل، وعلى رأسهم أسرى نفق الحرية.

ن.ع

اقرأ المزيد