حركة فتح بساحة غزة: صمت المجتمع على جرائم الاحتلال بحق الأسرى ضوء أخضر للتمادي باجرامه

14 سبتمبر, 2021 03:30 صباحاً

غزة - فتح ميديا:

أستنكرت حركة فتح في ساحة غزة،  تخاذل الهيئات واللجان الدوليه وكافة مؤسسات المجتمع الدولى، وومماطلتها القاتله بعدم الاستجابه للهبات والمطالب الشعبيه والرسميه والحقوقيه للشعب الفلسطينى، وكذلك مناشدات الأسرى لما يتعرضون له  من هجمة ارهابيه وعنصرية، وجرائم حرب حقيقيه تنفذ بحقهم على أيدي قوات الاحتلال العنصرية، وعصاباته  بأشبع صور الانتقام والذى ينفذها الاحتلال جهاراً وعلى مرأى ومسمع العالم ، وبشكل خاص وممنهج بحق الأسرى الذين تم إعادة اعتقالهم، والتكتيم الإعلامى لما يدور من انتقام ممنهج بحقهم بعد عملية نفق الحريه البطولية، وترك الاحتلال يتفرد بالأسرى. 

وأكدت أن الصمت المطلق من قبل المجتمع الدولي على يقوم به الاحتلال من هجمات شرسه وتنكيل وقمع للأسرى هو بمثابة ضوء أخضر لإستمرار الاحتلال بالتمادى بإجرامه، متهمةً المجتمع الدولى ومؤسساته الحقوقيه والإنسانية بالشراكة مع الاحتلال بالجرم، لعدم قيام هذه المؤسسات بدورها المسؤول، وتنفيذ القرارات والعهد الدولى الخاص بحماية الشعوب الرازحه تحت الاحتلال، وضمان حياة طبيعيه وكريمه لأسرى الحرب  ومتابعة امورهم ورعايتهم.

وشددت على أن المجتمع الدولي وكافة مؤسساته مطالبين وفوراً تحت طائلة المسؤوليه الأخلاقيه والتاريخية بتشكيل لجان، والتوجه للسجون للاطلاع على أوضاع الأسرى فى ظل هذه الهجمة الشرسة، والكشف عن مصير الأسرى الذين تم إعادة اعتقالهم خاصه بعد الأنباء المقلقه على حياتهم، وما يواجهونه من تنكيل وحشي خاصة الأسير زكريا الزبيدى الذى نُقل للعنايه المكثفة بسبب الإفراط بتعذيبه، ووصوله لحاله صحيه حرجه، وفرض تعتيم إعلامى على أوضاعه.

وحملت الاحتلال والمجتمع الدولي المسؤولية عن حياة الأسرى، وأي أحداث عنف فى حال استمرت هذه الهجمات الوحشية عليهم،  أو أصاب أحد منهم أي مكروه، خاصة وأن قضية الأسرى، وسلامتهم هي فتيل الانفجار للمنطقه برمتها.

اقرأ المزيد