حريات يطالب بالإفراج عن الأسير ناصر أبو حميد والأسرى المرضى

15 اغسطس, 2021 10:37 صباحاً
فتح ميديا- رام الله:

حمّل مركز الدفاع عن الحريات والحقوق المدنية "حريات" حكومة الاحتلال الإسرائيلي المسؤولية الكاملة عن حياة الأسرى المرضى ناصر أبو حميد، ناصر الشاويش، موفق عروق، عماد أبو رموز وجميع الأسرى المرضى في سجون الاحتلال، خاصة مرضى السرطان والمحتجزين في عيادة سجن الرملة.

وأكد المركز في بيان له  أن هؤلاء الأسرى يواجهون خطر الموت بسبب الأمراض الخطيرة التي يعانون منها، جرّاء الإهمال الطبي المتعمد الذي يحرمهم من العلاج المناسب ويفاقم أوضاعهم الصحية بشكل متسارع.

وطالب المجتمع الدولي بالتحرك العاجل للضغط على حكومة الاحتلال للإفراج الفوري عن الأسرى المرضى ووقف سياسة الإهمال الطبي بحقهم.

وقال إن "الأخبار الواردة من سجون الاحتلال تفيد بتدهور خطير على صحة الأسرى المرضى ممن يعانون من أمراض مزمنة وخطيرة".

وأكدت هذه المعلومات أن الأسير ناصر أبو حميد 49 عاماً من مخيم الأمعري نقل مؤخراً من سجن عسقلان إلى مستشفى "برزيلاي" ليتبين أنه مصاب بورم على الرئتين، وقام الأطباء باستخراج خزعة لفحصها وتحديد طبيعة الورم.

وأوضح أن الأسير أبو حميد معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن المؤبد 7 مرات وخمسين عاماً، وهو شقيق شهيد وخمسة أسرى محكومون بالمؤبد، وابن عائلة مناضلة هدم الاحتلال بيتهم أكثر من مرة.

كما جرى أمس نقل الأسير ناصر الشاويش من سجن جلبوع إلى المستشفى بعد إصابته بجلطة وتدهور وضعه الصحي.

وبين أنه عانى سابقاً من مشاكل في الحوض والعمود الفقري وهشاشة في العظام، وهو معتقل منذ عام 2002 ومحكوم بالسجن المؤبد 4 مرات، وهو شقيق الأسير المقعد خالد الشاويش.

من جهةٍ أخرى، فإن الأسير موفق عروق 78 عاماً مهدّد بفقدان البصر وحالته الصحية تزداد سوءاً، فبالإضافة لإصابته بمرض سرطان الكبد والمعدة يعاني العروق من مشاكل في الرئة والرؤية.

وأكد وجود تخوف كبير من فقدانه البصر بسبب الإهمال الطبي، كما أن الأسير العروق يعاني من حالات تقيؤ مستمرة وخدر في قدميه وتعب مستمر في أنحاء جسده.

أما الأسير عماد أبو رموز 46 عاماً، فقد تم نقله قبل عدة أيام من سجن عوفر إلى مستشفى "تشعاري تصيدك" بعد تدهور حالته الصحية.

وأوضح أنه مصاب بورم سرطاني في منطقة الخصيتين وبحاجة لاستئصال إحداهما قبل انتشار المرض، ومصاب أيضاً بفيروس في الكبد ويعاني من آلام شديدة مستمرة، أبو رموز معتقل منذ عام 2004 ومحكوم بالسجن لمدة 25 عاماً.

وذكر حريات أنه بالرغم من التحسن البسيط على حالة الأسير إياد حريبات 39 عاماً الموجود في سجن الرملة إلّا أن حالته الصحية ما زالت صعبة.

وبين أنه يعاني من مشاكل مزمنة في البروستاتا، وخضع لعملية جراحية وما زال يستخدم كيساً للبول والبراز، وهو بحاجة لعناية مستمرة خاصةً أنه لم يكمل مرحلة التعافي من العملية.

وأكّد حريات أن إمعان مصلحة السجون في سياسة الاهمال الطبي بحق الأسرى المرضى سيؤدي إلى زيادة أعداد شهداء الحركة الأسيرة البالغ عددهم 226 أسيراً، منهم 71 قضوا نتيجةً لتعنت إدارة السجون وأجهزتها الطبية ورفضهم تقديم العلاج المناسب والعاجل لهم.

وأيضًا رفضهم الإفراج عن الحالات الصعبة والخطيرة منهم، وأن وجود 550 أسيراً مريضاً يواجهون أمراضاً وأوضاعاً صحية صعبة وإهمالاً طبياً ينذر بالخطر الكبير على حياتهم.

وطالب حريات الأمين العام للأمم المتحدة والصليب الأحمر الدولي ومنظمة الصحة العالمية بتحمل مسؤولياتهم القانونية والأخلاقية تجاه معاناة الأسرى وإدانة سياسة الإهمال الطبي بحقهم والضغط على حكومة الاحتلال لإطلاق سراحهم قبل فوات الأوان.

كما دعا للعمل على إجبارها إطلاق سراح جثامين الأسرى المرضى المحتجزة لديهم.

اقرأ المزيد