دبلوماسيون أوروبيون يزورون الضفة الغربية ويؤكدون رفضهم للاستيطان الإسرائيلي

06 اغسطس, 2021 04:14 صباحاً

فتح ميديا - وكالات:

أكد دبلوماسيون أوروبيون، أمس الخميس، معارضتهم لسياسة الاستيطان الإسرائيلية والإجراءات المتخذة في هذا السياق.

وزار رؤساء بعثات دبلوماسية وممثلون من بلجيكا والدنمارك والاتحاد الأوروبي وفنلندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا وليتوانيا وهولندا والنرويج وسلوفينيا وإسبانيا والسويد والمملكة المتحدة قرية بيتا التابعة لمحافظة نابلس في الضفة الغربية، فيما أعلنت إيرلندا التزامها بموقف هذه الدول.

وقال ممثلو الدول في بيان مشترك إن "إسرائيل، كقوة محتلة، ملزمة بحماية السكان الفلسطينيين... كما أنها ملزمة بحماية الفلسطينيين وممتلكاتهم. يجب محاسبة المستوطنين وغيرهم من المسؤولين عن الجرائم ضد الفلسطينيين، ويجب إجراء تحقيق شامل بشأن أعمال العنف ومتابعة التقارير التي يوجهها الفلسطينيون إلى السلطات الإسرائيلية".

وخلال الزيارة، التقى الدبلوماسيون بأهالي القرية واستمعوا للتحديات التي يواجهونها، كما نقل السكان الفلسطينيون صورة الوضع الحالي، وكيف أنهم يخشون خسارة المزيد من الأراضي والتعرض لمزيد من عنف المستوطنين.

وفي بيان أكد دبلوماسيون على "معارضة سياسة الاستيطان الإسرائيلية والإجراءات المتخذة في هذا السياق وأن إسرائيل، كقوة محتلة، ملزمة بحماية السكان الفلسطينيين".

وأبرز البيان أنه بموجب القانون الدولي، فإن إسرائيل ملزمة بالحفاظ على النظام العام بطريقة محايدة، كما أنها ملزمة بحماية الفلسطينيين وممتلكاتهم.

وشددوا على وجوب محاسبة المستوطنين وغيرهم من المسؤولين عن "الجرائم" ضد الفلسطينيين، وإجراء تحقيق شامل بشأن أعمال العنف ومتابعة التقارير التي يوجهها الفلسطينيون إلى السلطات الإسرائيلية.

وفي ختام الزيارة، قالت القنصل البريطاني العام ديان كورنر: "ندين أي أعمال عنف من قبل المستوطنين ضد الفلسطينيين. إننا نحث السلطات الإسرائيلية على التصدي لعنف المستوطنين وإجراء تحقيق شامل لجميع أعمال العنف وتقديم المسؤولين عنه إلى العدالة ووضع حد لثقافة الإفلات من العقاب".

وأضافت كورنر: "موقف المملكة المتحدة من المستوطنات واضح: المستوطنات غير قانونية بموجب القانون الدولي، وتشكل عقبة أمام السلام، وتهدد من إمكانية حل الدولتين".

فيما صرح ممثل الاتحاد الأوروبي، سفين كون فون بورجسدورف: "لقد تعرض سكان بيتا خلال الأشهر الأخيرة لأحداث خطيرة من عنف المستوطنين وبناء بؤرة استيطانية إسرائيلية غير شرعية على جبل صبيح، الأمر الذي ينذر بالاستيلاء على ما يصل إلى 30 % من أراضي قرية بيتا".

وأضاف أن "سياسة بناء المستوطنات وتوسعها في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك القدس الشرقية، غير قانونية بموجب القانون الدولي، ويجب على إسرائيل حماية السكان الفلسطينيين من هذه الهجمات العنيفة".

اقرأ المزيد