أكد إياد الدريملي أمين سر مفوضية الإعلام في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، أن هناك فجوة كبيرة بين مؤشرات أرقام ضحايا فايروس كورونا عالمياً بالمقارنة مع ضحايا الفقر والجوع.

قصف من مسيرة إسرائيلية قرب مدخل شارع الطينة الشرقي بمواصي بلدة القرارة شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
مقتل رجل أمن طعناً في عمان
رعب في الأجواء الأوروبية: إنذارات كاذبة تستنفر السلطات الأمنية لملاحقة تهديدات القنابل
توني بلير يصل "إسرائيل" لإحياء خطط إعمار غزة وتشكيل قوة دولية
شهداء واصابات منذ الصباح وسط وجنوب قطاع غزة
اتحاد موظفي الأونروا: تهديدات بإنهاء عقود آلاف الموظفين في الأقاليم الخمسة
الاحتلال يشن حملة اعتقالات واسعة في عدة محافظات بالضفة
إصابات بقصف خيمة نازحين في جباليا وإطلاق نار جنوب القطاع
إيران: لا اتفاق قريبا مع واشنطن لإنهاء الحرب
نيويورك تايمز: الشعب الأمريكي يرفض ترمب
حزب الله ينفي علاقته بخلية أعلنت سوريا تفكيكها
فتح ميديا - غزة
أكد إياد الدريملي أمين سر مفوضية الإعلام في تيار الإصلاح الديمقراطي بحركة فتح، أن هناك فجوة كبيرة بين مؤشرات أرقام ضحايا فايروس كورونا عالمياً بالمقارنة مع ضحايا الفقر والجوع.
وأوضح الدريملي في منشور له على "فيسبوك"، أنه وبحسب منظمة مكافحة الفقر «أوكسفام» هناك 11 شخص يموتون من الجوع كل دقيقة في العالم مع وجود مؤشرات بأن العدد قد زاد 6 أضعاف خلال العام الماضى.
وأشار الدريملي إلى، الاجراءات والتدابير التي تتخذها الدول لمواجهة فايروس كورونا لا تقارن البتة مع تلك التي يتطلب منها التداعي لتبني تدخلات تسهم في التخفيف من حدة أثار ونتائج الفقر والجوع و الحد من خطورة انتشار المجاعة في كثير من الدول.
ونوه قائلا: القضاء عالجوع يتطلب جهوداً أممية تنموية مشتركة واسعة النطاق لمواجهة الفقر وأثاره الذي تسببت إجراءات فايروس كورونا وأطماع العديد من الدول والحكومات والشركات الكبري بوقوع المزيد من الضحايا والخسائر الاقتصادية.