
توقف محطة تحلية المياه شمال غزة يؤثر على 200 ألف نسمة
06 يوليو, 2021 09:24 صباحاً
فتح ميديا - غزة:
حذرت مصلحة مياه بلديات الساحل من خطورة توقف محطة تحلية مياه البحر شمال قطاع غزة عن العمل بشكل كامل، نتيجة نفاد مادة "انتيسكيلنت" مانع التكلس اللازمة لعملية تحلية مياه البحر.
وقال نائب المدير العام للمصلحة عمر شتات في تثريح صحفي اليوم الثلاثاء، إن سلطات الاحتلال الإسرائيلي تمنع إدخال المادة منذ العدوان الأخير على القطاع، ونتيجة لنفاد المادة الكيماوية المهمة والضرورية في عمل التحلية، تم بالأمس إيقاف عمل المحطة، خوفًا من تعرض الأغشية للتلف.
وأوضح أن هناك عقود تم توقيعها مع الموردين قبل ثلاثة أسابيع لأجل توريد المادة من الجانب الإسرائيلي، لكن حتى اللحظة يمنع الاحتلال إدخالها لغزة عبر معبر كرم أبو سالم.
وأشار إلى أن تم استنفاد كل الكميات الموجودة في السوق المحلية، لذلك لا يوجد أمامنا أي خيار أو بدائل إلا بتوقف عمل المحطة.
ولفت إلى أن المحطة تخدم ما بين 150-200 ألف نسمة من الأحياء الغربية لمدينة غزة، مثل النصر والشيخ رضوان، ومخيم الشاطئ.
وأضاف "توجهنا عبر المؤسسات الدولية والموردين برسائل إلى الجانب الإسرائيلي من أجل السماح بدخول مادة مانع التكلس لاستمرار تشغيل محطة التحلية، إلا أنه لا يوجد رد إيجابي حتى اللحظة".
وحذر شتات من توقف محطتي تحلية مياه البحر وسط وجنوب القطاع خلال الأسبوعين المقبلين، في حال إصرار الاحتلال على عدم إدخال المادة المهمة لغزة، ما سيؤثر بشكل سلبي على خدمة المياه لشريحة واسعة من سكان المناطق الغربية من القطاع.
وبين أن عدم دخول المادة لغزة وتوقف المحطة أدى الى انقطاع المياه عن المناطق المستفيدة منها في مدينة غزة، خاصة أننا في فصل الصيف، وهناك حاجة ضرورية للمياه.
وذكر أن بلدية غزة اضطرت لتشغيل آبار المياه شديدة الملوحة في بعض المناطق شمال غرب المدينة، وذلك من أجل تغطية احتياجات السكان من المياه، علمًا أن ملوحة المياه تفوق كل المعايير.
وناشد شتات المؤسسات الدولية والإنسانية، والمجتمع الدولي بضرورة التدخل والتحرك العاجل للضغط على الاحتلال الإسرائيلي لأجل إدخال هذه المادة اللازمة لإعادة تشغيل محطة التحلية، ومنع توقف باقي المحطات.
وكانت بلدية غزة حذرت في بيان لها، من تداعيات توقف محطة تحلية المياه في منطقة السودانية شمال غرب المدينة عن العمل.
وبينت أنها بدأت بإعادة تشغيل آبار المياه شديدة الملوحة والتي أغلقتها سابقًا لتوفير المياه للمناطق التي تغذيها المحطة في أحياء الشيخ رضوان والنصر وشمال معسكر الشاطئ شمال غرب المدينة.
وأوضحت أن القدرة الإنتاجية لمحطة التحلية تبلغ 10 آلاف كوب من المياه المحلاة من مياه البحر يوميًا، لكن أزمة انقطاع التيار الكهربائي أثرت على قدرة المحطة الإنتاجية بشكل سلبي، إذ تقلصت الكمية إلى النصف وبلغت 5 آلاف كوب يوميًا.
وأضافت أن المياه المنتجة من المحطة يتم ضخها وتوزيعها للمناطق المذكورة لتحسين جودة المياه بعد أن كانت تعاني من ملوحة المياه التي تنتجها الآبار، إلا أن توقفها تسبب بحدوث تغير في كمية ونوعية المياه الواصلة إلى منازل المواطنين وزيادة عدد الشكاوى الواردة للبلدية بهذا الخصوص.
ويعتبر معبر كرم أبو سالم التجاري الوحيد للقطاع، منذ فرص الاحتلال الاسرائيلي الحصار وإغلاق كافة المعابر مع غزة قبل نحو 14 عامًا.
وتمنع سلطات الاحتلال منذ الحادي عشر من مايو/ أيار الماضي إدخال بضائع ومواد للقطاع الخاص في غزة، وتحتجزها في الموانئ الإسرائيلية والمخازن مع استمرار إغلاق المعبر بشكل شبه تام لنحو شهرين.




