
في اليوم العالمي للاجئين.." حشد "تحمل المجتمع الدولي مسئولية التقاعس عن إيجاد حلول عملية لقضية اللاجئين الفلسطينيين
21 يونيو, 2021 03:35 صباحاً
فتح ميديا - غزة:
حملت الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني (حشد)، المجتمع الدولي مسئولية التقاعس عن إيجاد حلول عملية لقضية اللاجئين والنازحين الفلسطينيين، مؤكداً على أن هذه الحقوق غير قابلة للتصرف، بما في ذلك حقهم في تقرير المصير وحق العودة إلى ديارهم التي شردوا منها والتعويض.
وأكدت "الهيئة الدولية حشد" في بيان صادر عنها، على وضوح القانون الدولي والمبادئ الأخلاقية المتعلقة باللاجئين الفلسطينيين، فوق الشبهات والتساؤلات، وأن العقبة الرئيسة أمام التقيد بها وتنفيذها هي السياسات الدولية القائمة والمنحازة، والتي تتمثل بعدم جدية المجتمع الدولي في التعامل مع هذه القضية، ومساءلة دولة الاحتلال عن جرائهما بحق اللاجئين الفلسطينيين.
وطالبت المجتمع الدولي ومؤسساته المختلفة لتحمل مسؤولياتهما بالانخراط الجاد لجهة وضع حد لمعاناة اللاجئين الفلسطينيين، بما في ذلك تقديم الدعم السياسي والقانوني لتأمين حقوقهم وفي مقدمتها حقهم في العودة، وتطبيق قرارات الشرعية الدولية وعلى رأسها قرار الجمعية العامة 194، وقرار مجلس الامن 237.
وشددت "الهيئة الدولية حشد"، على رفضها كل المشاريع التصفوية لقضية اللاجئين والنازحين الفلسطينيين، وكافة الحلول التي تقوض قواعد القانون الدولي ذات الصلة.
وجددت موقفها الرافض بحزم لكل محاولات تقويض عمل منظمة “الأونروا”، أو إعادة تعريف اللاجئ بما يتساوق مع محاولات التصفية، لما تمثله الأونروا واللاجئ الفلسطيني من شاهد أكبر على أبشع عملية تهجير قسري العام 1948.
ودعت "الهيئة الدولية حشد"، لتبني مضمون هذا البيان من قبل المجتمع الدولي، والقيام بكافة الاجراءات الدولية لضمان الاستجابة لمطالب وحقوق اللاجئين والنازحين الفلسطينيين داخل الأراضي المحتلة وفي بلدان الشتات، بما يشمل تعزيز مستوي الخدمات التي تقدمها الأونروا لهم، وتجاوز التقليصات وتأثيرات الأزمة المالية التي تعانيها المنظمة الدولية على مجتمع اللاجئين.
ويذكر أنه يصادف يوم 20 يونيو 2021، اليوم العالمي للاجئين، والذي أعلنته الأمم المتحدة في ديسمبر 2000، تكريماً للاجئين في جميع أنحاء العالم، بهدف تسليط الضوء على قوة وشجاعة الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من أوطانهم بفعل الاحتلال والصراعات. كما يعتبر يوم اللاجئ العالمي مناسبة لحشد التعاطف والتفهم لمحنتهم وتقدير عزيمتهم من أجل إعادة بناء حياتهم واحتياجاتهم وأحلامهم، بما في ذلك المساعدة في تعبئة الإرادة السياسية والموارد حتى يتمكن اللاجئون من النجاح وليس فقط النجاة.




