ولا تجدي هذه التقنية مفعولا إلّا عند الأشخاص الذين فقدوا البصر بسبب مرض أو حادث، إذ إن القشرة بحاجة فقط إلى تحفيزها مجدداً. أما عند من ولدوا مكفوفين، فيُستخدم هذا الجزء من الدماغ لوظائف أخرى

وفد من تيار الإصلاح الديمقراطي يساند الصحفيين بزيارة لقناة الكوفية ومشاركة في وقفة تضامنية
تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بمحافظة خان يونس ينظم لقاءً لتكريم أسر الشهداء
تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بمحافظة رفح يطلق حملة (العهد والوفاء) لأسر الشهداء
تيار الإصلاح الديمقراطي يُطلق حملة إلكترونية دعمًا للأسرى بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني
بالصور: تيار الإصلاح الديمقراطي يطلق حملة إلكترونية رفضًا لمشروع قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال
نشطاء فلسطينيون يطلقون حملة #مع_الإمارات رفضًا للعدوان على الإمارات والدول العربية الشقيقة
عملية الفارس الشهم (3) تُعلن عن العرس الجماعي الثاني “ثوب الفرح 2” لـ300 عريس وعروسًا في غزة
وفد قيادي من إصلاحي فتح يزور (الكوفية)
نشطاء تيار الإصلاح الديمقراطي يغردون على وسم #ياسر_عرفات إحياءً للذكرى الـ21 لرحيل القائد ياسر عرفات
الفارس الشهم (3) تنظم لقاءً جماهيريًا في ذكرى انطلاقتها الثانية
فتح ميديا -- وكالات
جرّب علماء غرسات دماغية زرعت عند قرود سمحت لها برؤية أشكال مستحدثة اصطناعياً بدقّة أكبر مما كان متاحاً في السابق، في إنجاز علمي من شأنه المساعدة على إعادة البصر إلى المكفوفين. وطوّرت هذه التقنية بمبادرة من فريق في المعهد الهولندي للعلوم العصبية (إن آي إن) ونشرت تفاصيلها في مجلّة "ساينس".
والمفهوم المعتمد فيها شائع منذ عقود وهو يقضي بتحفيز الدماغ بالكهرباء لحثّه على "رؤية" نقاط لامعة تسمّى "فوسفين"، غير أن قيوداً تقنية حالت دون تطبيقه حتّى الساعة. وطوّر الفريق غرسة مؤلّفة من 1024 قطباً كهربائياً وصلوها بالقشرة البصرية في الدماغ عند قردين يبصران لعرض أشكال مختلفة عليهما.
وهذا الجزء من الدماغ يعالج المعلومات البصرية والقشرة البصرية عند البشر شبيهة إلى حدّ بعيد بتلك عند الرئيسيات الأخرى. وتمكّن القردان من "رؤية" أشكال مثل أحرف الأبجدية وخطوط ونقاط قيد الحركة. وعلم الباحثون ذلك لأنهم درّبوا القردين سابقاً على تحريك أعينهما باتّجاه محدّد عند رؤية تلك الأشكال للحصول على مكافأة.
ولا تزال هذه الأشكال أحادية اللون وبسيطة حتّى الساعة، لكنه تقدّم كبير بالنسبة للمشاهد الضبابية الداكنة والفاتحة اللون التي تسنّى للبشر لمحها سابقاً بتقنيات شبيهة.
ويعتبر بيتر رولفسيما مدير المعهد الهولندي لعلوم الأعصاب أنه أثبت أن حشوة من هذا النوع من شأنها نظرياً مساعدة المكفوفين المقدّر عددهم بأربعين مليون فرد في العالم. ويكفي من حيث المبدأ تزويد نظّارتين بكاميرا تحوّل الصور ثم تنقلها إلى الدماغ.
ويأمل العلماء تجربة نظامهم هذا على البشر بعد ثلاث سنوات، لكن لا يخفى عليهم أن عراقيل كثيرة لا تزال بانتظارهم. فالأقطاب الكهربائية تعمل لمدّة سنة قبل أن تصبح خارج الخدمة بفعل نموّ الأنسجة حولها. ويقضي الحلّ المثالي بنظام لاسلكي.
ولا تجدي هذه التقنية مفعولا إلّا عند الأشخاص الذين فقدوا البصر بسبب مرض أو حادث، إذ إن القشرة بحاجة فقط إلى تحفيزها مجدداً. أما عند من ولدوا مكفوفين، فيُستخدم هذا الجزء من الدماغ لوظائف أخرى