ولا تجدي هذه التقنية مفعولا إلّا عند الأشخاص الذين فقدوا البصر بسبب مرض أو حادث، إذ إن القشرة بحاجة فقط إلى تحفيزها مجدداً. أما عند من ولدوا مكفوفين، فيُستخدم هذا الجزء من الدماغ لوظائف أخرى

قصف من مسيرة إسرائيلية قرب مدخل شارع الطينة الشرقي بمواصي بلدة القرارة شمالي مدينة خان يونس جنوبي قطاع غزة
ترامب يعلن وقف المساعدات الأمنية الأميركية لإسرائيل نهاية العام
طقس فلسطين : انخفاض ملموس بالحرارة وأمطار رعدية قادمة
تجارة غزة: 200 سلعة فقط تدخل القطاع من أصل 10 آلاف والأسعار تحلق
استشهاد مواطن متأثراً بقصف إسرائيلي على الحي الياباني بخان يونس
الأميركيون يتوجهون إلى صناديق الاقتراع لاختيار ممثليهم في الكونغرس
جنرال أميركي سابق يحذر من رد إيراني واسع يتجاوز كل التوقعات
عُمان تقترح اتفاقاً تفضيلياً للتجارة والاستثمار مع الصين
بقائي: مقترح طهران للتفاوض مع واشنطن قابل للتنفيذ خلال يومين
إصابات جراء استهداف خيمة بالنصيرات وحريق بخيام النازحين بدير البلح
الاحتلال ينسحب من الخليل مخلفاً دماراً واسعاً ودعوات لعودة النازحين
فتح ميديا -- وكالات
جرّب علماء غرسات دماغية زرعت عند قرود سمحت لها برؤية أشكال مستحدثة اصطناعياً بدقّة أكبر مما كان متاحاً في السابق، في إنجاز علمي من شأنه المساعدة على إعادة البصر إلى المكفوفين. وطوّرت هذه التقنية بمبادرة من فريق في المعهد الهولندي للعلوم العصبية (إن آي إن) ونشرت تفاصيلها في مجلّة "ساينس".
والمفهوم المعتمد فيها شائع منذ عقود وهو يقضي بتحفيز الدماغ بالكهرباء لحثّه على "رؤية" نقاط لامعة تسمّى "فوسفين"، غير أن قيوداً تقنية حالت دون تطبيقه حتّى الساعة. وطوّر الفريق غرسة مؤلّفة من 1024 قطباً كهربائياً وصلوها بالقشرة البصرية في الدماغ عند قردين يبصران لعرض أشكال مختلفة عليهما.
وهذا الجزء من الدماغ يعالج المعلومات البصرية والقشرة البصرية عند البشر شبيهة إلى حدّ بعيد بتلك عند الرئيسيات الأخرى. وتمكّن القردان من "رؤية" أشكال مثل أحرف الأبجدية وخطوط ونقاط قيد الحركة. وعلم الباحثون ذلك لأنهم درّبوا القردين سابقاً على تحريك أعينهما باتّجاه محدّد عند رؤية تلك الأشكال للحصول على مكافأة.
ولا تزال هذه الأشكال أحادية اللون وبسيطة حتّى الساعة، لكنه تقدّم كبير بالنسبة للمشاهد الضبابية الداكنة والفاتحة اللون التي تسنّى للبشر لمحها سابقاً بتقنيات شبيهة.
ويعتبر بيتر رولفسيما مدير المعهد الهولندي لعلوم الأعصاب أنه أثبت أن حشوة من هذا النوع من شأنها نظرياً مساعدة المكفوفين المقدّر عددهم بأربعين مليون فرد في العالم. ويكفي من حيث المبدأ تزويد نظّارتين بكاميرا تحوّل الصور ثم تنقلها إلى الدماغ.
ويأمل العلماء تجربة نظامهم هذا على البشر بعد ثلاث سنوات، لكن لا يخفى عليهم أن عراقيل كثيرة لا تزال بانتظارهم. فالأقطاب الكهربائية تعمل لمدّة سنة قبل أن تصبح خارج الخدمة بفعل نموّ الأنسجة حولها. ويقضي الحلّ المثالي بنظام لاسلكي.
ولا تجدي هذه التقنية مفعولا إلّا عند الأشخاص الذين فقدوا البصر بسبب مرض أو حادث، إذ إن القشرة بحاجة فقط إلى تحفيزها مجدداً. أما عند من ولدوا مكفوفين، فيُستخدم هذا الجزء من الدماغ لوظائف أخرى