
لجنة المرأة العاملة في محافظة غزة تنفذ ورشة عمل بعنوان (مناهضة العنف ضد المرأة وحقوقها وواجباتها).
30 نوفمبر, 2020 09:36 صباحاً
فتح ميديا - غزة
نفذت لجنة المرأة العاملة بمجلس العمال بمحافظة غزة اليوم ورشة عمل في قاعة مبنى محافظة غزة بحضور وفد من قيادة المحافظة وكوادر مجلس العمال، تناولت ظاهرة العنف ضد المرأة وسبل معالجتها والتعريف بالحقوق والواجبات المنوطة بها.رحب الأخ إبراهيم السلوت نائب أمين سر محافظة غزة بالحضور الكريم، مشيراً إلى أن ظاهرة العنف ضد المرأة هي ظاهرة قديمة ومستمرة وناتجة عن جهل موروث بحقوقها وإمكانياتها، مؤكداً على أنها ظاهرة مؤرقة داخل المجتمع، وعليه يجب أن تتظافر الجهود للحد من هذه الظاهرة السلبية.
وأشار الأخ نظام الأشقر أمين سر مجلس العمال بمحافظة غزة إلى أن المرأة تشغل حيزاً كبيراً في مراكز الإنتاج وصنع القرار في المجتمعات المتقدمة، ومؤكداً على ضرورة الاستفادة من العنصر النسوي في المجتمع الفلسطيني لتحويله إلى عنصر أكثر كفاءة وإنتاجية.
وتحدث الأخ طلال المصري أمين سر مجلس إعلام محافظة غزة "نتمنى ان يكون هنالك قوانين صارمة تحفظ حقوق المرأة وتحاسب من يتغول عليها، وهنالك بوادر وعي ونضج مجتمعي ظهرت في الآونة الآخيرة مقارنة بالاجيال السابقة".
وقالت الأخت روند كراز منسقة لجنة المرأة العاملة بمحافظة غزة إن المجتمع الفلسطيني زاخر بالنماذج النسوية الناجحة التي استطاعت أن تجد دورها المتقدم بجانب الرجل، وعلينا أن نجد سبل تمكين ودعم المرأة الفلسطينية، مشيرةٍ إلى أن ظاهرة العنف ضد المرأة من أبرز أسباب تقوقعها وإنغلاقها عن التفاعل مع المجتمع.
واستعرض الحقوقي فايز حجازي أشكال العنف الجسدي والمعنوي الذي تتعرض له المرأة في المجتمعات الشرقية والقبلية، وما يترتب على ذلك من آثار جانبية تؤثر بشكل مباشر على الصحة النفسية والجسدية للمرأة قد تصل للإكتئاب المؤدي للإنتحار.
وشرح حجازي رزمة من الحقوق المشروعة للمرأة التي يكفلها القانون الفلسطيني وسبل نيلها، ومشيراً إلى بعض الواجبات المُلقاة على عاتق المرأة التي من شأنها خلق أرضية تفاهم مشترك مع الرجل.
وأضاف "أن السبب المباشر في تنامي ظاهرة العنف ضد المرأة في المجتمعات الشرقية هو بعض الموروثات والعادات القبلية التي لا تزال سارية في العرف المجتمعي الشرقي" مشيراً إلى ضرورة نشر سياسة الوعي والتثقيف بين أبناء شعبنا للتعريف بالحقوق المشروعة للمرأة التي كفلها القانون الفلسطيني والدين الإسلامي ووجوب معاملتها بمستوى أعلى من الاحترام والمسؤولية تجاهها.







