
الأحمد: صفقة ترامب وإدارته ستصبحان خلفنا قريبا
21 نوفمبر, 2020 07:27 صباحاً
فتح ميديا-رام الله:
قال عضو اللجنتین التنفیذیة لمنظمة التحریر والمركزیة لحركة فتح عزام الأحمد، الیوم السبت 21 نوفمبر 2020 ،إن صفقة ترامب والإدارة الأمریكیة "ستصبحان خلفنا ابتداء من 20 ینایر 2021."
وأوضح الأحمد في حدیث لإذاعة صوت فلسطین، أن "إدارة ترامب مصرة على تصریحاتھا الاستفزازیة للشعب الفلسطیني ومصرة على ترك بصماتھا للإدارة الجدیدة لعلھا تعقد الأمور أمام إدارة بایدن في التخلص من دیون صفقة ترامب".
واكد أن إعلان وزیر الخارجیة الأمریكیة مایك بومبیو بأن المنطقة "ج" منطقة تابعة لإسرائیل یؤكد أن "قرار الضم الذي اتخذته الإدارة الأمریكیة ما زال في عقلھا قائم وتحاول ترسیخھ ومسابقة الزمن كما طلب نتنیاھو لتقوم بسلسة خوات لتكریس خطة الضم والتوسع الاستیطاني وھدم المنازل ومصادرة الأراضي في كافة مناطق الضفة الغربیة للحیلولة دون قیام الدولة الفلسطینیة المستقلة".
وتابع: "عندما یطلب اعتبار منتجات المستوطنات بأنھا صناعة إسرائیلیة، یؤكد إعلان كامل بتأیید الضم بكل تفاصیله التي طرحتھا صفقة القرن بالتنسیق مع نتنیاھو".
وقال الاحمد: "بومبیو یرید أن یشن حرب كاملة ضد الفلسطینیین وأصدقائھم في كل مكان مھما كانت جنسیاتھم ووصفھم بأنھم معادون للسامیة وملاحقتھم".
وأضاف: "علینا الوثوق بمبادئنا وثوابتنا الوطنیة مھما كان حجم الاستیطان والقرارات الأمریكیة والإسرائیلیة لكن الشرعیة الدولیة والقانون الدولي تتناقض تماما مع تلك الإجراءات"، مؤكدا "حتى الأن أكثر من 95 %من دول العالم ترفض الاستیطان وتؤمن بإقامة الدولة الفلسطینیة بحل الدولتین وفق الشرعیة الدولیة".
وتعقیبا على قراري حق تقریر المصیر والسیادة الكاملة على الموارد الطبیعیة التي صوت لھما في الجمعیة العامة لصالح فلسطین، قال الأحمد "الأرض لنا وباطنھا لنا والسیادة للشعب الفلسطیني للأبد والدولة الفلسطینیة التي اصبحت عضو مراقب في الأمم المتحدة كونھا تحت الاحتلال".
وبین أن "ھذه القرارات التي یجري التأكید علھا كل عام وھذان القراران یؤكدان على أن حق الشعب الفلسطیني ثابت ولا ینھیھ قرارات تتناقض قانونیة وشرعیا مع الشرعیة الدولیة ومیثاق الأمم المتحدة".
ولفت إلى أن "ھناك تنسیق مع أطراف الرباعیة الدولیة باستثناء الولایات المتحدة التي لا تریدھا ولكن لا تستطیع إلغائھا إطلاقا لأن الاتحاد الاوروبي عضو والاتحاد الروسي عضو والإدارة الأمریكیة الحالیة منعزلة وإدارة بایدن ستعود للجنة الرباعیة عندما أعلن بایدن ونائبته اعترافه بحل الدولتین".
وأكد عضو اللجنتین التنفیذیة لمنظمة التحریر والمركزیة لحركة فتح عزام الأحمد، أنه یجب "أن نبني على ھذه الأرقام ونتابع معركتنا الدبلوماسیة في الأمم المتحدة ومع المجتمع الدولي في كافة فروعھا".
_
ن.م




