الخضري : مرشحا الرئاسة الأمريكية لهم تكتيكات متباينة ولكن لـ "هدف واحد"

03 نوفمبر, 2020 12:04 مساءً

فتح ميديا-غزة :

أكد النائب جمال الخضري رئیس اللجنة الشعبیة لمواجھة الحصار أن المتنافسین للرئاسة الأمریكیة لھم تكتیكات متباینة، لكن النتیجة واحدة وستصب في النھایة لصالح إسرائیل، بمزید من الدعم والاسناد للاحتلال، والتنكر للحقوق الفلسطینیة المشروعة.

وبین الخضري، في بیان له ، أن ترامب وبایدن أعلنا اللاءات الإسرائیلیة الثلاثة، وھي لا للعودة لحدود الـ 67 ،ولا تقسیم للقدس ولا عودة للاجئین، وھو ما ینسف أي إمكانیة لتكون الولایات المتحدة وسیطا نزیھا یسعى لحل عادل للقضیة الفلسطینیة بإقامة الدولة الفلسطینیة وعاصمتھا القدس وعودة اللاجئین.

وأشار الخضري في تصریح صحفي صدر عنھ الیوم الأربعاء 3-11-2020 إلى أن أي إجراءات جدیدة حال فوز بایدن ستبقى محكومة بسقف اللاءات الثلاثة،وستعود القضیة إلى المراوحة وإضاعة الوقت في عملیة تفسح للاحتلال تنفیذ سیاساتھ بھدوء، وحتى وجود عملیة تفاوضیة قد تحدث یعني إضاعة مزید من الوقت.

وقال " فترة ترامب صعبة وشھدت خطوات كبیرة، وإعلان صفقة القرن ، وضم القدس، ووقف تمویل وكالة غوث وتشغیل اللاجئین "أونروا" ونقل السفارة للقدس، وكثیر من التنكر للحقوق الفلسطینیة".

وشدد الخضري على أن وعد ترامب (صفقة القرن) ھو امتداد لوعد بلفور، وھو منح من لا یملك من لا یستحق، وھو ما تكرر في الوعدین.

وأشار إلى أن ترامب كان یعمل بكل ما یملك لتصفیة القضیة الفلسطینیة، وأن لا یكون أي إمكانیة لقیام دولة فلسطینیة، وذلك ضمن الرؤیة الإسرائیلیة.

وأكد أن التعویل على أن أحد المتنافسین في الانتخابات الأمریكیة، یكون نزیھا تجاه إحقاق الحقوق المشروعة للشعب الفلسطیني "آمال في غیر محلھا".

وقال الخضري إن " كل رؤساء أمریكا على اختلاف مشاربھم لم ینصفوا شعبنا، وكانوا داعمین بكل قوة لإسرائیل، وتنكروا للحقوق الفلسطینیة، ولن یتغیر المشھد كثیراً الیوم".

وأكد أن الرھان على حدوث اختراق لصالح القضیة الفلسطینیة، "رھان خاسر" لیس لھ رصید منطقي على أرض الواقع، خاصة مع التجارب السابقة التي عاشتھا القضیة الفلسطینیة.

وقال الخضري " حقوقنا مقدسة ولن تضیع، لكن ھذا یتطلب منا الحفاظ على وحدتنا ومقدراتنا، وأن نكون ید وكلمة ورأي واحد، ووضع الخطط لكیفیة تعزیز صمود شعبنا الفلسطیني".

وجدد الخضري التأكید أن الرھان الوحید الناجح ھو بالوحدة الوطنیة وتجمیع كل الطاقات والإمكانیات، ووضع استراتیجیة عمل وطني، والعمل على تفعیل البعد العربي والإسلامي.

__

ن.م

اقرأ المزيد