
100 يوم على إضراب الأسير الأخرس.. خطر يهدد حياته
03 نوفمبر, 2020 04:38 صباحاً
فتح ميديا - وكالات :
يدخل الأسير ماهر عبد اللطيف الأخرس من جنين، اليوم الثلاثاء،، يومه الـ100 في إضرابه المفتوح عن الطعام رفضا لاعتقاله الإداري وسط تدهور خطير على حالته الصحية، وبالتزامن مع انتخابات أكبر دول العالم ادعاءً للحرية والعدالة ،وصم أذانها بوجه العدل واعطاء الضوء الأخضر للاحتلال بفعل ما تشاء بقضية الاخرس ، وكغيرها من دول العالم التي تتابع دون أي حراك .
مؤسسة مهجة القدس للشهداء والأسرى والجرحى قالت، في بيان، ان الاسير الأخرس بات في وضع صحي حرج جداً، ويعاني من تشنجات متكررة وضغط في عضلة القلب وضعف في النبضات.
وأكدت مهجة القدس أن الأخرس ما زال يرقد حالياً في القسم الباطني بمشفى "كابلان" بوضع صحي بالغ الخطورة، رافضاً فك إضرابه عن الطعام حتى الاستجابة لمطلبه العادل والمشروع في إنهاء اعتقاله الإداري والحرية.
ويذكر أن الأسير الأخرس اعتقل بتاريخ 27 تموز 2020، وجرى نقله بعد اعتقاله إلى معتقل "حوارة" وفيه شرع بإضرابه المفتوح عن الطعام، ونقل لاحقا إلى سجن "عوفر"، ثم جرى تحويله إلى الاعتقال الإداري لمدة أربعة أشهر وثبتت المحكمة أمر الاعتقال لاحقا.
واستمر احتجازه في سجن "عوفر" إلى أن تدهور وضعه الصحي مع مرور الوقت، ونقلته إدارة سجون الاحتلال إلى سجن "عيادة الرملة"، وبقي فيها حتى بداية شهر أيلول المنصرم إلى أن نُقل إلى مستشفى "كابلان" الإسرائيلي حيث يحتجز حتى تاريخ اليوم، بوضع صحي صعب وخطير، ويرفض أخذ المدعمات وإجراء الفحوص الطبية.
في الـ23 أيلول/ سبتمبر 2020، أصدرت المحكمة العليا للاحتلال قرارا يقضي بتجميد اعتقاله الإداري، وعليه اعتبر الأسير الأخرس والمؤسسات الحقوقية أن أمر التجميد ما هو إلا خدعة ومحاولة للالتفاف على الإضراب ولا يعني إنهاء اعتقاله الإداري.
وفي الأول من تشرين الأول/ أكتوبر 2020، وبعد أن تقدمت محاميته بطلب جديد بالإفراج عنه، رفضت المحكمة القرار وأبقت على قرار تجميد اعتقاله الإداري.
يذكر أن الأسير الأخرس متزوج وأب لستة أبناء أصغرهم طفلة تبلغ من العمر ستة أعوام، وتعرض للاعتقال من قبل قوات الاحتلال لأول مرة عام 1989 واستمر اعتقاله في حينه لمدة سبعة أشهر، والمرة الثانية عام 2004 لمدة عامين، ثم أعيد اعتقاله عام 2009، وبقي معتقلا إداريا لمدة 16 شهرا، ومجددا اعتقل عام 2018 واستمر اعتقاله لمدة 11 شهرا.
وإلى جانب الأسير الأخرس شرع ثلاثة أسرى في زنازين سجن "النقب الصحراوي" بإضراب عن الطعام، رفضاً لاعتقالهم الإداري، وهم: محمد الزغير من الخليل مضرب منذ 9 أيام، ومحمود السعدي من جنين منذ 10 أيام، وباسل الريماوي من رام الله منذ 8 أيام.




