الحاضنة الشبابية تنظم لقاءها التدريبي الخامس بعنوان "كتابة المبادرات وإدارة الحملات 2"

28 اغسطس, 2019 10:01 صباحاً

فتح ميديا-غزة

استكملت الحاضنة الشبابية لقائها التدريبي الخامس بعنوان "كتابة المبادرات الشبابية وإدارة الحملات 2" بحضور ومشاركة إياد الدريملي أمين سر مجلس الشباب الفلسطيني وعدد من المتدربين المشاركين في البرنامج في قاعة المعهد المصرفي الفلسطيني في مدينة غزة.

وافتتح الدريملي اللقاء بنشاط تدريبي حول "آلية حل الصراع وكيفية المفاوضات والعمل تحت الضغط الشديد" ثم تناول العديد من المحاور التي تدور حول كتابة المبادرات وإدارة الحملات بأشكالها المتعددة والمتمثلة بالتوعية التثقيفية ومبادرات التأهيل والتدريب والخدماتية وحل المشكلات، وأهمية المبادرات التي تساهم في التقدم والتطور وإبراز القيادة الشابة.

وسلط أمين سر مجلس الشباب الفلسطيني الضوء على المشكلات التي قد يتجاهلها المجتمع، والحلول لتلك المشكلات من أجل الوصول لتحقيق الغاية المرجوة لبناء المجتمع وتقدمه.

واستعرض الدريملي في نشاطه أهداف المبادرات التي تعمل علي دعم وتبني الأفكار الشبابية الخلاقة، وتفعيل دور الشباب ودمجهم في العمل المجتمعي وتقوية مهارات وقدرات الشباب وإتاحة الفرصة لهم لتنفيذ طموحاتهم وأفكارهم.
 وأوضح الدريملي الفروقات بين المبادرة والحملة التي تعرف بأنها جهد يبذل من أجل المحاولة لتأييد هدف معين والتي قد تنتهي دون تغيير الهدف ،وأن المبادرة أشمل وأعم والحملة أحد أدواتها .

وبين الدريملي للمتدربين المشاركين في اللقاء كيفية اختيار موضوع المبادرة من خلال الإجابة على عدة تساؤلات والتي تتمثل في ما هي القضية التي تود تغييرها وما أهميتها؟ وهل هناك توافق بين فئات المجتمع حول القضية وهل يمكن كسبها، وما الفائدة التي ستعود منها، وما هي النتائج المطلوب تحقيقها، والتغيير الذي نود الوصول إليه.

وشرح الدريملي الخطوات المتبعة عند إعداد وتصميم أي مبادرة، ابتدأ بالمرحلة الأولي وهي اقتراح وتحديد الاسم، ثم تحديد الهدف الرئيسي الذي استدعي قيامنا بها، ثم تحديد الفئة المستهدفة ووضع خطة زمنية ومكان التنفيذ ثم التخطيط وآلية التنفيذ وصولا للمرحلة النهائية التي تشمل مراجعة وتقييم المبادرة ورصد الدروس المستفادة.

 وفي نهاية اليوم التدريبي تم تقسيم الفريق إلي أربع مجموعات لتطبيق التدريب عمليا وعرض للمبادرات الشبابية المختارة من قبل المتدربين.

ومن جانبه أشار محمد جربوع رئيس الحاضنة الشبابية إلى أهمية الاختلاف عن الآخرين بالتميز وليس من أجل الاختلاف، وذلك يرجع لشخصية وتفكير ومكتسبات الفرد ومعتقداته، وكيف لنا أن نبدع ونكون بيئة ومناخ جيد للشباب وكيف يمكن لنا كشباب صناعة التغيير أولا وصولا لقيادة التغيير.

يذكر أن معهد بيت الحكمة كان قد أطلق برنامج الحاضنة الشبابية لعدة مكونات شبابية فصائلية ستستمر بالتدريبات والأنشطة المشتركة وفق برنامجها المستمر لمدة عام .
ــــــــــــــ

م.ن

اقرأ المزيد