"خيبة أمل" في "الصهيونية الدينية": سموتريتش يهاجم احتفالات العرب

28 اكتوبر, 2026 09:08 صباحاً

فتح ميديا - متابعة:

خيّبت نتائج العينات الانتخابية آمال حزب "الصهيونية الدينية"، بعدما منحته معظم القنوات ستة مقاعد، وسط حضور محدود في مقره الانتخابي بالقدس. ورغم ذلك، حاول سموتريتش إظهار التفاؤل بتحسن النتائج بعد احتساب أصوات الجنود، وهاجم احتفالات الأحزاب العربية، متوعدًا بمواصلة الاستيطان.

سادت خيبة أمل في صفوف ناشطي حزب "الصهيونية الدينية"، برئاسة وزير المالية الإسرائيلي، بتسلئيل سموتريتش، ليل الثلاثاء – الأربعاء، بعدما منحته العينات الانتخابية الأولية ستة مقاعد في الكنيست، فيما بدا مقر الحزب الانتخابي شبه خالٍ عند إعلان النتائج، على خلاف التوقعات بتنظيم احتفال انتخابي.

وبحسب ما أوردته صحيفة "هآرتس"، اجتمع الحزب في القاعة نفسها التي أطلق منها حملته الانتخابية، في فندق رامادا بالقدس. لكن القاعة الكبيرة، التي كانت مكتظة بأعضاء الهيئة الناخبة للحزب وناشطيه خلال حفل إطلاق الحملة، بدت شبه فارغة عند عرض عينات القنوات التلفزيونية.

وأثارت العينات، التي منحت ثلاث منها حزب سموتريتش ستة مقاعد، خيبة أمل بين الناشطين، رغم أن بعضهم أبدى ارتياحه للنتيجة، مذكّرًا بأن الحزب كان في مراحل من الحملة الانتخابية مهددًا بعدم تجاوز نسبة الحسم.

ولم يجتمع جميع مكونات القائمة في المقر نفسه، إذ اختار حزب "زهوت"، برئاسة موشيه فيغلين، متابعة النتائج بصورة منفصلة في مقر آخر يبعد بضع مئات من الأمتار عن مقر "الصهيونية الدينية".

وبعد نحو ساعة ونصف من إعلان العينات، وصل سموتريتش إلى القاعة وسط استقبال حافل من الناشطين، الذين حملوه على أكتافهم ورقصوا حوله، في مشهد اختلف عن الأجواء التي سادت المقر عند صدور النتائج.

وخلال كلمته، هاجم سموتريتش احتفالات العرب بنتائج العينات الانتخابية، وقال: "أرى على بعض الشاشات أن العرب يحتفلون هذا المساء، ولذلك أعلن لكم ولهم أننا لن نسمح لهم بالاحتفال. إنهم يعتقدون أنهم سينجحون في إحباط ثورتنا الاستيطانية في يهودا والسامرة (الضفة الغربية المحتلة)، وأنا أقول لهم إنهم لن ينجحوا".

وأعرب سموتريتش عن أمله في تحسن نتائج حزبه بعد فرز الأصوات الفعلية، قائلًا: "قد ترفعنا أصوات الجنود إلى عدد أكبر من المقاعد".

وتأتي تصريحات سموتريتش في ظل عينات انتخابية أظهرت ارتفاعًا كبيرًا في تمثيل الأحزاب العربية، مع توقع حصولها على ما بين 16 و18 مقعدًا، فيما أشارت أحدث العينات إلى تقارب كبير بين المعسكرين الصهيونيين، مع تقدم طفيف لمعسكر غادي آيزنكوت في بعضها، دون حصول أي منهما على الأغلبية اللازمة لتشكيل الحكومة. وتبقى هذه النتائج أولية إلى حين استكمال الفرز الرسمي للأصوات.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد