
هجمات حوثية على الرياض وغارات على صنعاء والجوف
13 اكتوبر, 2026 10:48 صباحاً
فتح ميديا - وكالات:
تتسع دائرة التصعيد بين السعودية والحوثيين بالتزامن مع احتدام المواجهات في اليمن، وسط تبادل التهديدات والهجمات التي تثير مخاوف من امتداد تداعيات الصراع إلى المجال الجوي الإقليمي.
أعلن التحالف الذي تقوده السعودية دعما للحكومة اليمنية، ليل الاثنين-الثلاثاء، اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه العاصمة الرياض وتدميره، وذلك عقب سماع دوي انفجارات في المدينة وتلقي السكان تنبيهات عبر الهواتف من تهديد معاد.
وقال المتحدث الرسمي باسم التحالف، تركي المالكي، في منشور على منصة "إكس"، إن قوات التحالف اعترضت ودمّرت صاروخاً باليستياً أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض.
في المقابل، أعلنت جماعة أنصار الله (الحوثيين) استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض بصاروخ باليستي، وقاعدة خميس مشيط الجوية بطائرة مسيّرة، فيما ذكرت وسائل إعلام تابعة للجماعة أن غارات جوية سعودية استهدفت مناطق في محافظتي تعز ولحج جنوبي غربي اليمن.
ويأتي هذا التصعيد في ظل اتساع نطاق المواجهة العسكرية بين الأطراف المعنية، مع تبادل الإعلان عن هجمات تستهدف مواقع داخل السعودية وأخرى في اليمن، وسط مخاوف من تداعيات أمنية أوسع على المنطقة وحركة الطيران.
ويأتي ذلك مع اتساع رقعة المواجهات وتبادل الهجمات في اليمن، وسط مخاوف من تداعياتها على المدنيين والمنشآت الحيوية، في وقت يواجه فيه القطاع الصحي في تعز ضغوطا متزايدة تهدد قدرته على الاستجابة للاحتياجات الطبية.
وأعلنت القوات الحكومية اليمنية، تحقيق تقدم ميداني جديد في محافظة مأرب، ضمن عملية «فجر اليمن»، في حين شهدت محافظة تعز مواجهات عنيفة على عدة جبهات، تخللها قصف حوثي لأحياء سكنية أسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين، وفق مصادر محلية.
وفي مأرب، قالت القوات الحكومية إنها استهدفت بطائرات مسيّرة ثكنات وتجمعات عسكرية لجماعة أنصار الله (الحوثيين) على جبهات المحافظة، في إطار العملية التي أطلقتها في الخامس من أكتوبر/تشرين الأول الجاري.
وفي المقابل، أعلن المتحدث العسكري باسم الحوثيين استهداف مطار الملك خالد في العاصمة السعودية الرياض بصاروخ باليستي، وقاعدة خميس مشيط بطائرة مسيّرة. وقال المتحدث باسم التحالف إن الدفاعات اعترضت صاروخا حوثيا كان متجها نحو الرياض ودمرته.
وفي سياق متصل، أفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بتعرض جزيرة كمران ومديرية القناوص في محافظة الحديدة، ومديرية حرف سفيان بمحافظة عمران شمالي صنعاء، لغارات جوية، كما تحدثت عن قصف استهدف مناطق في مديرية باقم بمحافظة صعدة.
من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه تحدث مع ولي العهد السعودي، مضيفا أن الحوثيين "يتصرفون بشكل سيئ للغاية".
وفي محافظة تعز، جنوب غربي اليمن، تتواصل المواجهات بين القوات الحكومية والمقاومة الشعبية من جهة، والحوثيين من جهة أخرى، على امتداد الجبهات الشرقية والغربية والجنوبية، وسط تصعيد ميداني وقصف مدفعي وصاروخي مكثف.
واستهدف القصف الحوثي أحياء سكنية مكتظة شرقي المدينة، وأسفر عن سقوط قتلى وجرحى من المدنيين في حي الإخوة، دون تحديد حصيلة نهائية للضحايا.
وتدور اشتباكات عنيفة على الجبهة الشرقية للمدينة منذ الساعات الأولى من ليل الإثنين، بالتزامن مع هجمات حوثية وقصف طال مناطق سكنية. كما تجددت المواجهات في الجبهات الغربية، ولا سيما في الضباب وحذران وجبل هان، حيث تحاول القوات الحكومية التصدي لهجمات الحوثيين وإحباط محاولات التسلل.
وفي الريف الجنوبي والجنوبي الغربي، احتدمت المعارك في جبهات الشقب والأقروض والمسراخ. وتخوض القوات الحكومية اشتباكات من عدة اتجاهات في قطاع الشقب، تمتد من الشقب والمسراخ إلى مناطق في صبر سيطر عليها الحوثيون.




