واشنطن تُعدّ خيارات لشنّ ضربات جديدة على إيران

08 اكتوبر, 2026 11:11 صباحاً

فتح ميديا-وكالات

أفاد مسؤولان رفيعا المستوى في الإدارة الأمريكية بأن القيادة المركزية الأمريكية تُعدّ خيارات لشنّ ضربات جوية قبل انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي في 3 نوفمبر/تشرين الثاني، بعد أيام قليلة من الانتخابات الإسرائيلية في أواخر أكتوبر/تشرين الأول. 

ويأمل البيت الأبيض في إظهار التقدم المحرز في الحرب والمساهمة في خفض أسعار الوقود، لكن لم يُتخذ أي قرار بعد بشأن شنّ هجوم، وفقًا لما ذكرته مجلة "ذا أتلانتيك".

في الوقت نفسه، يُقدّر مسؤولون في الإدارة أن إيران في أضعف حالاتها منذ بدء الحرب.

وطلب البيت الأبيض من البنتاغون صياغة خيارات لمهاجمة أهداف في إيران يمكن تنفيذها قبل انتخابات التجديد النصفي في الولايات المتحدة في 3 نوفمبر، وذلك وفقًا لتقرير يستند إلى مصدرين في الإدارة الأمريكية.

وبحسب التقرير، تقوم القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، المسؤولة عن إدارة الحرب ضد إيران، بصياغة الخيارات المتاحة. ولا يزال نطاق الضربات المحتملة وأهدافها، فضلاً عن مسألة ما إذا كان الرئيس دونالد ترامب سيقرر في نهاية المطاف إصدار أوامر بتنفيذها، قيد المناقشة.

وتأتي هذه الخطوة بعد أسابيع لم تشن خلالها الولايات المتحدة أي هجوم على إيران، وسط فترة من الهدوء النسبي تتزامن مع المرحلة الأخيرة من حملة الانتخابات البرلمانية. 

ووفقًا لمصادر في الإدارة الأمريكية، فإن أحد الاعتبارات وراء هذا التخطيط هو رغبة ترامب في إظهار تقدم في الحرب والمساهمة في خفض أسعار الوقود قبل توجه الأمريكيين إلى صناديق الاقتراع.

وتبعاً للتقرير، لم يتضمن توجيه ترامب تاريخاً محدداً للهجوم، ولكن إذا وقع قبل الانتخابات الإسرائيلية في 27 أكتوبر/تشرين الأول، فقد تكون له تداعيات خطيرة على الساحة السياسية الإسرائيلية. وفي هذه الحالة، من المتوقع أن ترد إيران بإطلاق صواريخ باليستية على إسرائيل.

ورغم الاستعدادات، أكد مسؤول في البيت الأبيض أن "جميع الخيارات متاحة أمام الرئيس في جميع الأوقات"، مضيفاً: "ستسير الأمور في أحد اتجاهين: إما الطريق السهل أو الصعب". 

كلمات دلالية

اقرأ المزيد