
أطباء بلا حدود: استمرار الغارات يبقي آلاف العائلات نازحة في جنوب لبنان
07 اكتوبر, 2026 08:01 مساءً
فتح ميديا-وكالات
أكدت منظمة أطباء بلا حدود استمرار الغارات الجوية الإسرائيلية على جنوب لبنان. وقالت إن الهجمات تتواصل رغم وقف إطلاق النار المعلن في 21 يونيو/حزيران 2026.
وأوضحت المنظمة أن مئات الآلاف من السكان عادوا إلى مناطقهم. ومع ذلك، لا تزال عائلات كثيرة نازحة بسبب حجم الدمار وغياب الخدمات الأساسية.
وقال منسق مشروع أطباء بلا حدود في لبنان، جان-مارك بيكيه، إن استمرار التهجير ليس خيارًا للسكان. وأوضح أن كثيرين لا يستطيعون العودة إلى منازلهم بسبب الأضرار واستمرار الهجمات.
وأضاف أن الأسر العائدة تحتاج إلى خدمات أساسية. وتشمل هذه الخدمات الرعاية الصحية والمياه النظيفة والمأوى الآمن.
دعم المرافق الصحية ومراكز الإيواء
وأفادت المنظمة بأنها تواصل دعم المرافق الصحية في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت. ويشمل ذلك إعادة تأهيل المنشآت ودعم تشغيلها.
وفي هذا السياق، أعادت المنظمة تأهيل مركز للرعاية الصحية الأولية في حارة حريك. كما أصلحت 10 سيارات إسعاف تخدم بلدات وقرى في جنوب لبنان.
من جهته، قال منسق أطباء بلا حدود في لبنان، لوي دوس، إن وقف القتال لا يعني انتهاء النزوح. وأوضح أن بعض العائلات ستبقى نازحة ما دامت غير قادرة على العودة إلى منازلها.
كما تواصل المنظمة تأهيل مراكز الإيواء. وشملت هذه الجهود مركزًا في جبال البطم لاستيعاب عائلات نُقلت من صور.
وفي معروب، ركبت المنظمة حمامات جاهزة في أحد مواقع النازحين. وأكدت أن هذه الإجراءات توفر حلولًا مؤقتة، في ظل غياب حلول طويلة الأمد لأزمة النزوح.
أضرار واسعة في شبكات المياه
وأشارت أطباء بلا حدود إلى تضرر البنية التحتية للمياه في جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت.
وقالت إن الأضرار أثرت على قدرة السكان على الحصول على مياه الشرب. لذلك، دعمت المنظمة إصلاح شبكات المياه ومرافق المعالجة والأنظمة التي تعمل بالطاقة الشمسية.
كما وفرت الوقود لمراكز الإيواء ومواقع النازحين. وتأتي هذه المساعدات لتغطية جانب من الاحتياجات الأساسية للسكان المتضررين.
وشدد دوس على أن سكان جنوب لبنان يحاولون إعادة بناء حياتهم رغم استمرار حالة عدم اليقين.
وقال إن السكان يحتاجون إلى فرصة لإعادة بناء حياتهم بكرامة، حتى مع استمرار الغموض بشأن مستقبل المنطقة.




