
لماذا يحمل فيغلين “القرابين النباتية” خلال اقتحام الأقصى؟
30 سبتمبر, 2026 05:58 مساءً
فتح ميديا-وكالات
اقتحم عضو كنيست الاحتلال السابق موشيه فيغلين، اليوم الأربعاء. المسجد الأقصى المبارك برفقة مجموعة من المستوطنين، حاملاً ما يعرف بـ”القرابين النباتية”. بالتزامن مع استمرار الاقتحامات والطقوس اليهودية خلال أيام ما يسمى “عيد العرش”.
وظهر فيغلين، المنتمي إلى حزب الليكود واليمين المتطرف، خلال الاقتحام وهو يحمل النباتات المستخدمة في طقوس “عيد العرش”. بينما تشهد باحات المسجد الأقصى منذ أيام اقتحامات مكثفة تخللتها صلوات وطقوس جماعية وإدخال أدوات دينية.
واقتحم أكثر من 1100 مستوطن المسجد الأقصى الأحد، وسط إدخال ما وصفته مصادر مقدسية بـ”القرابين النباتية”. في حين اقتحم 907 مستوطنين المسجد الثلاثاء.
وتشمل “القرابين النباتية” في هذا السياق أربعة أصناف من النباتات المرتبطة بطقوس “عيد العرش”. وهي الأترج، وهو نوع من الحمضيات، وسعف النخيل المعروف بـ”اللولاف”، وأغصان الآس، وأغصان الصفصاف.
ويجمع سعف النخيل والآس والصفصاف في حزمة واحدة، بينما يحمل الأترج بشكل منفصل. وتؤدى بها طقوس تتضمن تحريكها في اتجاهات مختلفة خلال أيام العيد.
محاولات خلال السنوات الأخيرة
وشهدت السنوات الماضية محاولات لإدخال “القرابين النباتية” إلى المسجد الأقصى. قبل أن تصبح أكثر علنية خلال مواسم الأعياد اليهودية الأخيرة.
وتختلف هذه الشعيرة عن القرابين التي كانت تقدم تاريخياً في الهيكل وفق النصوص والتقاليد اليهودية. والتي شملت القرابين الحيوانية من الأبقار والأغنام والماعز والحمام، ومن أبرزها “قربان المحرقة” الذي يحرق كاملاً، و”قربان السلام”، و”قربان الخطيئة”. و”قربان الذنب”، إلى جانب قربان الفصح المرتبط بذبح حمل عشية عيد الفصح.
كما شملت منظومة القرابين القديمة تقدمات الحبوب والدقيق المعروفة باسم “منحاه”، وكانت تصنع في بعض صورها من الدقيق والزيت واللبان. إضافة إلى قرابين من باكورة المحاصيل، وسكب النبيذ والماء، وحرق البخور.
ومن أشهر التقدمات النباتية التاريخية “قربان العومر” المصنوع من الشعير. والذي كان يقدم مع الزيت واللبان.
ويعد فيغلين من أبرز السياسيين الإسرائيليين المتطرفين الداعين إلى تغيير الواقع القائم في المسجد الأقصى وإقامة “الهيكل” مكانه وسبق أن قاد اقتحامات للمسجد وأدى صلوات داخله.
وقال في تصريحات خلال العام الجاري إنه يريد بناء “هيكل” جديد في الموقع. حسب ما نقلته وسائل إعلام إسرائيلية ودولية.




