هآرتس: نتنياهو وكاتس يترقبان سيناريو مواجهة مع الأمن الفلسطيني

30 سبتمبر, 2026 05:53 مساءً

فتح ميديا-وكالات
 

قالت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الأربعاء، إن تصاعد هجمات المستوطنين في الضفة الغربية لا يحظى بأولوية لدى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير جيشه يسرائيل كاتس. مشيرة إلى أن الأخير يركز في هذه المرحلة على الدفع نحو عملية عسكرية جديدة في أحد مخيمات اللاجئين بالضفة.

وأوضحت الصحيفة أن جيش الاحتلال نفذ خلال عام 2025 عمليات مطولة في مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس. اعتقل خلالها مئات الفلسطينيين، وهدم منازل وأجبر سكانًا على النزوح، مشيرة إلى أن معظمهم لم يتمكنوا من العودة إلى منازلهم حتى الآن.

وأضافت أن عام 2026 شهد انخفاضًا ملحوظًا في عدد الإسرائيليين الذين تضرروا جراء الهجمات الفلسطينية في الضفة. بينما وقعت نسبة كبيرة من الحوادث الخطيرة بين الفلسطينيين والمستوطنين، في ظل تصاعد هجمات سكان البؤر الاستيطانية والمزارع على القرى الفلسطينية.

وبحسب الصحيفة، فإن كاتس، على غرار نتنياهو. يركز على المزيد من التحركات الهجومية للجيش في الضفة الغربية، في سياق الاستعدادات للانتخابات.

وأشارت إلى أن كاتس، قبل نحو شهرين، وبعد سلسلة هجمات في الضفة، طالب الجيش بتنفيذ عملية واسعة في مخيم للاجئين. إلا أن الجيش اكتفى بعملية اعتقال مشتركة مع الشرطة في مخيم قلنديا. انتهت خلال أيام وانسحبت القوات من المخيم.

وأضافت أن كاتس لم يبدِ رضاه عن العملية، قبل أن يجدد مطالبته بتنفيذ نشاط عسكري هجومي في الضفة عقب هجومين وقعا قرب رام الله.

وتابعت الصحيفة أن ما قد يأمله نتنياهو وكاتس هو حدوث مواجهة مباشرة بين الجيش الإسرائيلي وقوات الأمن الفلسطينية. في حال شاركت الأخيرة في إطلاق النار على جنود أو مستوطنين، معتبرة أن مثل هذا السيناريو سيكون تطورًا غير مسبوق منذ عام 2002.

خطط ضم الضفة

وفي السياق، نقلت الصحيفة عن وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش دعوته هذا الأسبوع إلى شن حرب في الضفة الغربية. مشيرة إلى أن سموتريتش يعلن صراحة ما يفضّل نتنياهو التلميح إليه، والمتمثل، وفق الصحيفة. في السعي إلى انهيار السلطة الفلسطينية وربما ضم الضفة الغربية بالكامل.

ولفتت هآرتس إلى أن مشاركة أفراد من الأجهزة الأمنية الفلسطينية في هجمات أو أحداث معينة يجري تضخيمها لأغراض سياسية. مؤكدة في المقابل استمرار التنسيق الأمني بين الجانبين.

وانتقدت الصحيفة أداء الجيش الإسرائيلي والشرطة وجهاز الشاباك في التعامل مع تصاعد ما وصفته بـ”الإرهاب اليهودي” في الضفة الغربية. معتبرة أن الأجهزة الإسرائيلية تبدي اهتمامًا محدودًا بهذه الهجمات مقارنة بملفات أخرى.

كلمات دلالية

اقرأ المزيد