استطلاعات الرأي نذير شؤم.. تراجع شعبية ترامب يهدد الأغلبية الجمهورية
تاريخ النشر : 28 اكتوبر, 2026 10:01 صباحاً

فتح ميديا - وكالات:

قبل أسبوع واحد من انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، كشفت استطلاعات الرأي المجتمعة عن وجود تراجع كبير في دعم الحزب الجمهوري ومرشحيه بقيادة الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، ما يجعل سيطرته على الأغلبية النيابية على المحك.

وعلى الرغم من عدم وجود اسم ترامب على بطاقات الاقتراع، إلا أن وجوده بجانب المرشحين يؤثر على نسب الإقبال على التصويت، وهو ما دفعه لشن حملة انتخابية مكثفة على مستوى البلاد، بدأها الأسبوع الماضي في ولايات أيوا وفلوريدا وجورجيا وميشيجان.

التقييمات السلبية

وبحسب تحليل أجرته مجلة "نيوزويك"، وفق أحدث التقييمات، تبيّن تراجع الرئيس دونالد ترامب في 39 ولاية، بينهم ست ولايات تشهد سباقات انتخابية لمجلس الشيوخ والتي تحظى بمتابعة دقيقة بسبب السباق المحتدم بين الجمهوريين والديمقراطيين.

وتتصدر ولاية ميشيجان الولايات المتأرجحة ذات النسبة السلبية عند -25، تليها جورجيا عند -24، ثم نيفادا وويسكونسن عند -23، وسجلت ولاية كنتاكي أكبر انخفاض منذ يناير 2025، حيث تراجعت بمقدار 34 نقطة من +23 إلى -11.

كما سجلت التقييمات تأخر تقييم دونالد ترامب في ولاية مين بنسبة -29، وفي وفي أيوا بنسبة -20، وفي أوهايو وتكساس بنسبة -19، وفي ألاسكا بنسبة -13.

التقييمات الإيجابية

في المقابل يحظى ترامب بتأييد صافٍ إيجابي في 10 ولايات، حيث تُعد ولاية داكوتا الشمالية الآن أقوى ولايات ترامب بفارق +17 نقطة، تليها ولاية وايومنغ بفارق +15 نقطة، وأركنساس بفارق 9 نقاط، وغرب فرجينيا بفارق 8 نقاط، بينما سجلت كل من أيداهو وأوكلاهوما فارق 4 نقاط.

وتتركز نسب التأييد الإيجابية المتبقية لترامب في معاقل الجمهوريين، منها ولاية ساوث داكوتا ويوتا في المركز +3، وألاباما في المركز +2، وكانساس في المركز +1، بينما تعتبر ولاية مونتانا هي الولاية الوحيدة التي تعادلت فيها النتائج، حيث بلغت نسبة الموافقة 46% ونسبة عدم الموافقة 46%.

أداء ترامب الرئاسي

وعلى الصعيد الوطني يوافق على أداء ترامب الرئاسي 34%، بينما يعارضه 60%، ما يمنحه معدل تأييد صافي قدره -26، ومن بين الناخبين الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و 34 عامًا، وافق 21% على ترامب بينما لم يوافق 71%، ما أدى إلى فجوة قدرها 50 نقطة.

أما بين الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و49 عامًا، فإن نسبة الموافقة هي 26% مقابل 66% من عدم الموافقة، بينما ينقسم الناخبون الذين تتراوح أعمارهم بين 50 و64 عامًا بنسبة موافقة 43% مقابل معارضة 51%.

وبالنسبة للأمريكيين الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر، فبلغت بينهم نسبة الموافقة على أداء ترامب 43% مقابل معارضة 52%، في الوقت الذي بلغ فيه نسبة تأييد المستقلين 66% مقابل 26%، بينما وافق الجمهوريون بنسبة 78% مقابل 11%.

ووفقًا لاستطلاعات الرأي، أعربت الناخبات عن عدم موافقتهن بنسبة 66% على أداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب منذ توليه الولاية الثانية، مقابل 29%، مقارنة بنسبة 54% مقابل 39% بين الناخبين الذكور، كما بلغت نسبة التأييد 24% بين خريجي الدراسات العليا، و32% بين خريجي الجامعات، و37% بين غير خريجي الجامعات.

من جانبه أكد البيت الأبيض على دور ترامب كزعيم للحزب الجمهوري، وزعم المتحدث باسم الحزب الجمهوري، ديفيس إنجل، أن سجله يساعد في تحفيز الناخبين في انتخابات التجديد النصفي، واصفًا ترامب بأنه " زعيم لا لبس فيه وأفضل محفز لا مثيل له".

وترى إدارة البيت الأبيض أن الانتخابات المقبلة في الكونجرس هي خيار بين أجندة ترامب التي وصفوها بـ المنطقية، التي تعتمد على تخفيضات الضرائب، وأمن الحدود، وإنتاج الطاقة، وتوظيف القطاع الخاص، وحسابات التقاعد، وبين ما أطلقوا عليه " السياسات الليبرالية المتطرفة وعرقلة الديمقراطيين".