القائمة العربية المشتركة تتهم أطرافًا بتزوير عملية التصويت
تاريخ النشر : 27 اكتوبر, 2026 10:28 مساءً

فتح ميديا-وكالات

اتهمت القائمة العربية المشتركة أطرافًا بمحاولة التشويش على العملية الانتخابية وعرقلة التصويت في البلدات العربية، بالتزامن مع انتخابات الكنيست التي انطلقت اليوم الثلاثاء.

وفي هذا السياق، قالت القائمة إن محاولات التأثير على سير الانتخابات تزامنت مع شكاوى بشأن نقص أوراق الاقتراع باللغة العربية في عدد من مراكز التصويت.

وبحسب وسائل إعلام، تلقى مركز «عدالة» الحقوقي شكاوى من ناخبين ومراقبين بشأن نقص أوراق الاقتراع العربية في عدة بلدات.

كما شملت الشكاوى باقة الغربية وحيفا والناصرة وإعبلين وعيلبون وشفاعمرو ونوف هجليل.

إضافة إلى ذلك، وجه مركز «عدالة» رسالة عاجلة إلى رئيس لجنة الانتخابات المركزية الإسرائيلية، وطالب بتوفير أوراق الاقتراع الناقصة فورًا.

كذلك، دعا المركز إلى إصدار تعليمات واضحة تضمن تمكين المواطنين العرب من ممارسة حقهم الانتخابي على قدم المساواة مع بقية الناخبين.

اتهامات بعرقلة التصويت العربي

من ناحية أخرى، قدمت القائمة العربية الموحدة شكوى رسمية إلى لجنة الانتخابات المركزية، اتهمت فيها أطرافًا بمحاولة عرقلة التصويت لصالحها.

ووفقًا للشكوى، شملت هذه المحاولات اعتقال عدد من ناشطيها، إلى جانب إخفاء أوراق اقتراع تحمل رمزها وإتلاف بعضها في بلدات عربية.

وفي الوقت نفسه، قالت القائمة إن الشرطة اعتقلت ناشطين بارزين لها في منطقة النقب.فيما تحدثت عن نقص أوراق الاقتراع التي تحمل الرمز «ع م» في الناصرة وشفاعمرو.

علاوة على ذلك، أشارت القائمة إلى العثور على أوراق اقتراع ممزقة داخل بعض مراكز التصويت.

لكن لم يتسن التحقق بصورة مستقلة من جميع الاتهامات الواردة في الشكاوى. كما لم تتضمن التقارير المشار إليها ردًا رسميًا تفصيليًا من الشرطة الإسرائيلية بشأن كل واقعة.

ومن جهة أخرى، دعت القائمة العربية المشتركة الناخبين إلى التأكد من سلامة أوراق الاقتراع وصلاحيتها. مؤكدة أن المشاركة الواسعة تمثل وسيلة أساسية للتعبير عن إرادة المواطنين العرب.

وفي الوقت نفسه، تأتي هذه التطورات وسط توتر سياسي بشأن مشاركة الأحزاب العربية في الانتخابات. ومخاوف من تأثير الإجراءات الأمنية والخلافات السياسية على أجواء التصويت.

لذلك، تضع هذه الشكاوى السلطات الانتخابية أمام مسؤولية ضمان نزاهة العملية الانتخابية، وحماية حق جميع الناخبين في المشاركة دون عرقلة أو ترهيب.

ومن ناحية أخرى، تبرز أهمية الاستجابة للشكاوى الانتخابية بسرعة، خصوصًا مع استمرار عملية التصويت في البلدات العربية.

وبناءً على ذلك، يظل ضمان توفر أوراق الاقتراع وتمكين الناخبين من استخدامها بصورة سليمة عاملًا أساسيًا في سلامة العملية الانتخابية.