فتح ميديا- غزة:
أكد الناطق باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، عماد محسن، أن التصريح الذي خرج به الأخ عبد الفتاح دولة الناطق باسم حركة فتح، والذي تعرّض فيه لموقف القائد محمد دحلان رئيس تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح بإدانة قرار إلغاء الانتخابات التشريعية، ينافي حقيقة أن الخوف الذي تملّك خاطفي إرادة الفتحاويين من نتائج هذه الانتخابات هو الدافع الوحيد وراء إلغائها وليس أي مبررٍ آخر.
وقال محسن في تصريح له:" أنالشرعيات الوطنية ليس صفة مستدامة لأفراد، وإنما لمؤسساتٍ منتخبةٍ دوريًا، وكل من يُعطل إرادة الشعب في اختيار ممثليه؛ لا يملك حق إدعاء الشرعية بأي شكلٍ من الأشكال".
وأوضح أن الديمقراطية لها تعبير واحد يجسّدها، الانتخابات الدورية كل أربعة أعوام، والتغنّي بالديمقراطية على شكل شعاراتٍ في البيانات الرسمية لا يعني مطلقًا ممارستها، بل يعزز التشكيك بوجودها في قاموس من يزدرون شعلهم وينتقصون من حق شبابه في التغيير وتداول المسؤولية.
وتساءل محسن، من الذي عطّل الإجماع الفتحاوي على لملمة شتات الحركة وتوحيد صفوفها؟ هل كان التيار يومًا ضد وحدة فتح وهل امتنع يومًا عن التعاطي مع مبادرات وحدتها؟، فهل آن الأوان أن يعرف شعبنا وجماهير حركتنا من هي الجهة التي تصدت بكل عنجهيةٍ وصلفٍ لكل مبادرات وحدة فتح؟
وأردف:" لو كانت معركة البعض مع الاحتلال، لذهب بعيدًا في المواجهة، وواصل جهوزيته لخوض الانتخابات رغم أنف الاحتلال، ولطلب من العالم كله أن يقف معه في معركة تكريس الديمقراطية في الحياة الفلسطينية، وليس أن يُعلق استبداده ورغبته في التسلّط على شماعة الاحتلال".
وفي ختام حديثه، شدد محسن على ان تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح سيواصل جهوده لإلزام السلطة الفلسطينية بتنفيذ الاستحقاق الانتخابي، وسيواصل مساعيه لرأب الصدع الوطني وإنهاء الانقسام، وتعزيز شراكته مع الكل الوطني لجهة تصويب المسار وإستعادة الزخم النضالي استنادًا لوحدة شعبنا ومؤسساته المنتخبة دوريًا.