فتح ميديا-وكالات
طرح زعيم حزب “إسرائيل بيتنا” أفيغدور ليبرمان خطة سياسية قال إنها تمثل رؤيته للحل النهائي للقضية الفلسطينية.
داعيًا إلى تفكيك السلطة الفلسطينية وحركة حماس، وإلغاء اتفاقيات أوسلو، مع إسناد إدارة الحياة اليومية للفلسطينيين في الضفة الغربية إلى الأردن، وتولي جهات عربية إدارة قطاع غزة.
وقال ليبرمان، في منشور مطول عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، إن الولايات المتحدة ستعترف خلال عامين ونصف بدولة فلسطينية تشمل الضفة الغربية ووادي الأردن وقطاع غزة والقدس الشرقية.
وأضاف أن استمرار تراجع التأييد الشعبي لإسرائيل في الولايات المتحدة قد يدفع الرئيس الأميركي المقبل، سواء كان جمهوريًا أو ديمقراطيًا، إلى دعم الاعتراف بدولة فلسطينية.
بما في ذلك طرح قرار في مجلس الأمن للاعتراف بها دولة عضوًا كامل العضوية في الأمم المتحدة.
واتهم ليبرمان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بما وصفه بـ”المساعدة الواعية” في إقامة دولة فلسطينية.
كما اعتبر أن استمرار تجاهل القضية الفلسطينية سيقود إلى نتائج لا ترغب بها إسرائيل.
ورأى أن على إسرائيل، قبل الانتخابات الأميركية المقبلة، تحديد أهدافها النهائية بشأن السلطة الفلسطينية والضفة الغربية ووادي الأردن وقطاع غزة، بدلًا من مواصلة ما وصفه بسياسة “الانتظار حتى تنفجر الأمور”.
أهداف الحكومة
ودعا ليبرمان إلى أن يكون الهدف النهائي لإسرائيل القضاء على حكم حماس في قطاع غزة وتفكيك السلطة الفلسطينية، إلى جانب إلغاء اتفاقيات أوسلو.
وفي الوقت نفسه، رفض العودة إلى الحكم العسكري الإسرائيلي المباشر على الفلسطينيين، مقترحًا التفاوض مع المجتمع الدولي مسبقًا بشأن الجهة التي ستتولى إدارة الضفة الغربية وقطاع غزة في حال تفكيك السلطة وحماس.
وبشأن الضفة الغربية، اقترح ليبرمان أن يتولى الأردن إدارة الحياة اليومية للفلسطينيين والحفاظ على النظام العام عبر قوة شرطة.
مع بقاء المسؤولية الأمنية في الضفة بيد الجيش الإسرائيلي، مشيرًا إلى ما وصفه بنجاح التعاون الأمني بين إسرائيل والأردن على مدى عقود.
أما قطاع غزة، فقال إن هناك جهات جادة في العالم العربي يمكن أن تكون مستعدة لتولي مسؤولية إدارة الحياة اليومية، لكن ذلك لن يحدث قبل أن تنهي إسرائيل مهمتها وتقضي على حكم حماس.
وختم ليبرمان بالقول إن هذه الخطة تمثل رؤيته للحل النهائي للقضية الفلسطينية، داعيًا قادة الأحزاب الإسرائيلية إلى طرح حلولهم ومقترحاتهم بشأن مستقبل القضية الفلسطينية.