فتح ميديا - وكالات:
أكد العراق، أن أراضيه لن تشهد وجودًا لأي عنصر من التحالف الدولي في البلاد بعد اليوم 30 سبتمبر، فيما أشار إلى أن الأجهزة الأمنية والاستخبارية في البلاد حققت تطورًا كبيرًا في مواجهة الإرهاب والفساد.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع العراقية اللواء يحيى رسول إنه "لن يوجد أي عنصر من التحالف الدولي بعد 30 سبتمبر ولا يوجد أي جندي من التحالف الدولي داخل العراق"، مبينًا أن "انسحاب التحالف الدولي هو ثمرة جهد كبير بذله العراق".
وأضاف أن "العراقيين هم من حرروا الأرض بدعم من التحالف الدولي، والعلاقات الثنائية مع دول التحالف الدولي"، مشددًا على أنه "لا يوجد أي أحد فوق سلطة القانون".
وأوضح أن "عملية قتل المجرم أبو بكر البغدادي تمت بناءً على معلومات الاستخبارات العراقية"، لافتًا إلى أن "الأجهزة الاستخبارية العراقية حققت ضربات موجعة ضد الإرهاب والفساد، فيما تشهد الأجهزة الأمنية تطورًا كبيرًا في مسك زمام الأمور".
وأشار "رسول" إلى أن "الحدود العراقية محصنة بأجهزة ومعدات متطورة"، مؤكدًا أن "العراق يمتلك طائرات أمريكية وفرنسية وكورية وتشيكية، وطائرات القوة الجوية العراقية هي من تنفذ الضربات الجوية".
وبشأن قاعدة فكتوريا، أكد "رسول" أن "الجيش العراقي سيستخدم قاعدة فكتوريا لتأمين سماء وأرض البلاد"، موضحًا أنه "لا توجد أي طائرة للتحالف الدولي في قاعدة فكتوريا".
يأتي تأكيد العراق بشأن انتهاء الوجود العسكري للتحالف الدولي في البلاد في إطار خطة انتقالية اتُّفق عليها بين بغداد والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة، تهدف إلى إنهاء المهمة العسكرية للتحالف داخل العراق والانتقال إلى مرحلة جديدة من العلاقات الأمنية الثنائية.
وتأسس التحالف الدولي عام 2014 لمواجهة تنظيم "داعش" بعد سيطرته على مساحات واسعة من الأراضي العراقية والسورية، وقدّم خلال السنوات التالية دعمًا للقوات العراقية في مجالات التدريب والمعلومات الاستخبارية والدعم الجوي واللوجستي.