فتح ميديا _ غزة:
تصدر كلاَ من محمد دحلان ومروان البرغوثي قائمة الشخصيات الأكثر ثقة لقيادة القوائم الانتخابية، وفقًا لاستطلاع الرأي العام الفلسطيني حول الانتخابات التشريعية والرئاسية (أيلول/سبتمبر 2026)، الصادر عن مركز العالم العربي للبحوث والتنمية (أوراد)، والذي أظهر أن 51% من المشاركين يرون أن الانتخابات لن تُجرى في موعدها المحدد.
وجُمعت بيانات الاستطلاع خلال الفترة ما بين 5 و6 أيلول/سبتمبر 2026، على عينة بلغت 1010 فلسطينيين، بواقع 400 في قطاع غزة و610 في الضفة الغربية.
المعرفة والتشاؤم بشأن الانتخابات:
أفاد 59% من المستطلعين بعدم معرفتهم بوجود موعد مُعلن للانتخابات التشريعية (28 تشرين الثاني/نوفمبر 2026).
ويرى 51% من المشاركين أن الانتخابات لن تُجرى في موعدها المحدد، وترتفع نسبة التشاؤم في قطاع غزة لتصل إلى 63%.
ويعتقد 54% أن الانتخابات لن تكون نزيهة، ويرى 60% أنها لن تكون حرة من التدخلات.
نسب التسجيل والمشاركة:
صرّح 66% من المستطلعين بأنهم مسجلون في سجل الناخبين (73% في الضفة و54% في غزة).
وتبلغ نسبة التسجيل بين الشباب (18-40 عاماً) نحو 52% فقط، وتنخفض بشكل حاد بين شباب قطاع غزة لتصل إلى 31%.
ونحو 70% من شباب غزة لم يشاركوا في أي انتخابات سابقة.
أولويات الناخبين وسمات المرشحين:
تتصدر قضايا الاقتصاد والظروف المعيشية (31%)، ثم توفير الخدمات الأساسية كالصحة والتعليم (20%)، أولويات الناخبين.
ويفضل الناخبون السمات الشخصية والأخلاق والنزاهة (51%)، تليها الكفاءة المهنية (18%)، كمعايير أساسية لاختيار المرشحين، متجاوزة الانتماءات الحزبية التقليدية.
وتصدر كل من مروان البرغوثي ومحمد دحلان قائمة الشخصيات الأكثر ثقة لقيادة القوائم الانتخابية.
التفضيلات والسيناريوهات الانتخابية:
في حال خاضت حركة فتح الانتخابات بقائمة موحدة، تحظى بنسبة تأييد عام تبلغ 42% (53% في غزة و35% في الضفة)، بينما تحظى حماس بنحو خمس الأصوات (20%).
وفي حال تعدد القوائم الفتحاوية، تتصدر قائمة مروان البرغوثي بنسبة 29%، تليها قائمة محمد دحلان بنسبة 13%.
![]()