إدارة "راكيفيت" تنتهج سياسة الاستفراد بأسير من كل غرفة وتعذيبه بصورة وحشية
تاريخ النشر : 19 سبتمبر, 2026 07:52 مساءً

فتح ميديا - متابعة:

أفاد مكتب إعلام الأسرى بأن قوات القمع تعتدي على أسير بعينه فيما ترش بقية أسرى الغرفة بالغاز وتطلق الرصاص المطاطي باتجاههم.

وأضافت بأن عملية القمع الأخيرة في سجن "راكيفيت" استمرت نحو 15 دقيقة وجاءت دون سابق إنذار أو معرفة أسبابها، كما أن أسرى غزة في السجن نفسه يُحرمون من الطعام والتعرض للشمس ويُجبرون على ارتداء ملابسهم وهي مبللة.

كما أن الأسرى محرومون من الصلاة وقراءة القرآن ومعرفة التوقيت وطالب مكتب إعلام الأسرى بتدخل دولي عاجل لوقف تعذيبهم.

وكانت تقارير حقوقية قد كشفت أن إسرائيل تحتجز عشرات الفلسطينيين من قطاع غزة في سجن سري تحت الأرض يعرف باسم "راكيفيت"، حيث يعيش المعتقلون في عزلة تامة عن العالم الخارجي، محرومين من ضوء الشمس، والطعام الكافي، وأي تواصل مع ذويهم.

وأنشئ سجن "راكيفيت" في أوائل الثمانينيات لاحتجاز مجرمين خطرين، لكنه أغلق سنة 1985 بسبب "الظروف غير الإنسانية"، وفقا لما ذكره مسؤولون سابقون في مصلحة السجون الإسرائيلية.

وأعيد فتح السجن بأمر من وزير الأمن القومي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير بعد هجمات الـ7 من أكتوبر 2023.