فتح ميديا - أبو ظبي:
قال نائب رئيس تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح سمير المشهراوي، إن هناك جهود حالية تتركز على تهيئة الأجواء لضمان نجاح اتفاق بشأن قطاع غزة، معربًا عن أمله في أن تحمل الأيام المقبلة أخبارًا مفرحة للشعب الفلسطيني الذي يتوق إلى سماع ما يخفف معاناته.
وأوضح المشهراوي في تصريحات لـ"الغد" أن الاحتلال الإسرائيلي يتحمل مسؤولية تأخير تطبيق الاتفاق، مشيرًا إلى أن الفارق هذه المرة في مسار المحادثات يتمثل في أن وفد حركة حماس، بحسب قوله، عازم على توقيع الاتفاق.
وأضاف: "خلال الأيام القادمة نحن على موعد مع اتفاق يفتح بابًا واسعًا، ويزيل العقبات، ويؤسس لبدء مرحلة التعافي، ويمهّد الطريق أمام إعادة الإعمار".
وأكد المشهراوي أن الأطراف باتت «قريبة جدًا» من توقيع اتفاق خلال الأيام المقبلة، موضحًا أن الاتفاق المرتقب سيفتح بابًا واسعًا أمام إزالة العقبات، وبدء مرحلة التعافي، وتمهيد الطريق أمام جهود إعادة إعمار قطاع غزة.
وفي ما يتعلق بملف السلاح، قال المشهراوي إن البند المتعلق به "سيتم حله"، مشيرًا إلى وجود صيغة توافقية قدمتها حركة حماس بشأن هذا الملف، مؤكدًا أن السلاح ليس مقدسًا، وأن «المقدس هو دم الشعب الفلسطيني»، وأن الحفاظ على حياة الفلسطينيين وحقوقهم يجب أن يكون الأولوية.
وأوضح أن السلاح سيكون بيد جهة فلسطينية، ضمن صيغة توافقية يجري بحثها والاتفاق عليها، بما يضمن معالجة هذا الملف في إطار فلسطيني متوافق عليه.
وأشار المشهراوي إلى أن الجهود الحالية لا تقتصر على التوصل إلى اتفاق بشأن غزة، بل تهدف أيضًا إلى الدفع باتجاه مسار سياسي يحقق تطلعات الشعب الفلسطيني، ويضع أساسًا لمرحلة جديدة تعالج تداعيات الحرب وتفتح المجال أمام إعادة ترتيب المشهد الفلسطيني.
وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب تضافر الجهود من أجل إنجاح الاتفاق وتحويله إلى خطوات عملية على الأرض، بما يخفف معاناة الفلسطينيين ويمهد لمرحلة من التعافي وإعادة الإعمار.
وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه المساعي والاتصالات الرامية إلى التوصل لاتفاق بشأن غزة، وسط آمال فلسطينية واسعة بأن تسهم الجهود الجارية في إنهاء الحرب وفتح الطريق أمام مرحلة جديدة من التعافي وإعادة الإعمار.