أعلنت أقاليم حركة فتح في المحافظات الشمالية، أن اليوم الثلاثاء يوم إضراب شامل وعام لكافة مناحي الحياة.
ودعت جماهير شعبنا إلى مواجهة الاحتلال في كافة المناطق والشوارع والميادين، و"ليكن يوم نفير عام وغضب وعنفوان في وجه هذا المحتل المجرم".
يأتي ذلك في وقت أعلنت فيه وزارة الصحة، استشهاد 9 مواطنين، وإصابة 100 آخرين بينهم 20 بجروح خطيرة، جراء عدوان الاحتلال الإسرائيلي المتواصل، منذ فجر أمس الإثنين، على مدينة جنين ومخيمها.
دعت حركة فتح كل الفصائل الفلسطينية وحركة حماس على وجه التحديد، للتفاعل الإيجابي والمسؤول مع دعوة القيادة الفلسطينية للأمناء العامين لاجتماع طارئ.
ووفق ما جاء من المتحدث باسم مفوضية التعبئة والتنظيم في حركة فتح، عبد الفتاح دولة، فإن النفير العام والمواجهة الشاملة ووحدة الميادين هي الرد الطبيعي على مجازر الاحتلال واستهدافه لمخيم جنين الصمود والبطولة.
وشدد على أن إعلان أقاليم حركة فتح في المحافظات الشمالية (الضفة الفلسطينية) للإضراب الشامل والنفير العام استجابة عملية لمخرجات اجتماع القيادة، وإسقاط لمحاولة الاستفراد بجنبن ومخيمها التي يشكل العدوان المتواصل عليها عدوان على كامل فلسطين وشعبها، وأن مسألة اخضاع الشعب الفلسطيني ضرب من الأوهام.
وقال دولة إن "حركة فتح تعي جيداً أمام بشاعة المجزرة وصمت المجتمع الدولي أن الإدانة الكلامية لا تجدي نفعا ولا توقف العدوان، وأن الرد يجب أن يكون فلسطينيا بكل الوسائل المتاحة لرد العدوان وحماية أبناء شعبنا، والاحتلال من يتحمل تبعات هذا العدوان وما آلت اليه الأمور".
ودعت كل الفصائل الفلسطينية وحركة حماس على وجه التحديد للتفاعل الإيجابي والمسؤول مع دعوة القيادة الفلسطينية للأمناء العامين لاجتماع طارئ، للاتفاق على رؤية وطنية شاملة وتوحيد الصف لمواجهة العدوان الإسرائيلي والتصدي له، وإفشال مساعي الاحتلال بتحييد قطاعنا الغزي وكأنه قطر آخر، فمبدأ الحياد والموقف المراقب ليس لنا نحن الفلسطينيون ولا لأي منا في ظل تصاعد المجازر بحق شعبنا.